لوكارنو» يحتفي بتراث السينما بتقنية 4K..فيلم الراقص مع الذئاب.

💥 «الراقص مع الذئاب» يعود بنسخته الكاملة«لوكارنو» يحتفي بتراث السينما بتقنية 4K

لوكارنو ـ «سينماتوغراف» يستعيد مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي أحد أبرز كلاسيكيات السينما الأميركية، بعرض النسخة الموسعة والمُرممة بتقنية 4K من فيلم «الراقص مع الذئاب» (Dances with Wolves)، للمخرج وبطل الفيلم كيفن كوستنر، وذلك للمرة الأولى ضمن فعاليات دورته التاسعة والسبعين، في خطوة تعكس استمرار المهرجان في الاحتفاء بتراث السينما العالمية وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة.وجاء الإعلان ضمن الكشف عن برنامج «تاريخ السينما»، الذي يضم مجموعة من الأفلام الكلاسيكية المُرممة، في إطار رؤية المهرجان الرامية إلى صون الذاكرة السينمائية، وإعادة إحياء الأعمال التي تركت بصمة في تاريخ الفن السابع.وسيُعرض الفيلم في 7 أغسطس على الشاشة العملاقة بساحة «بيازا غراندي»، بعد ترميمه في مختبر سينغريل بمدينة زيورخ، بالتعاون مع مشروع «تراث لوكارنو» ووكيل مبيعاته الدولي K5 International. ويتيح العرض للجمهور مشاهدة النسخة التي أرادها كيفن كوستنر، والممتدة إلى نحو أربع ساعات، متضمنة أكثر من ثلاثين دقيقة من المشاهد الإضافية التي لم تُعرض سابقاً.ويرى منظمو المهرجان أن الفيلم، الذي حصد سبع جوائز أوسكار، بينها جائزتا أفضل فيلم وأفضل مخرج، لم يكن مجرد نجاح جماهيري، بل شكل نقطة تحول في أفلام الغرب الأميركي، بعدما أعاد قراءة هذا النوع السينمائي من منظور أكثر إنصافاً للشعوب الأصلية في أميركا الشمالية، مقدماً معالجة إنسانية مغايرة لما اعتادته هوليوود لعقود.ولا يقتصر برنامج الترميم هذا العام على تحفة كوستنر، إذ يشهد أيضاً العرض الأول للنسخة المُرممة من فيلم «رسالة من قريتي» (1975) للمخرجة السنغالية صافي فاي، الذي يُعد أول فيلم روائي طويل لمخرجة من إفريقيا جنوب الصحراء يحصل على توزيع تجاري. ويقدم الفيلم رؤية شاعرية للحياة الريفية في السنغال، من خلال قصة زوجين تعرقل الجفاف والأزمات الاجتماعية مشروع زواجهما.وأكد المدير الفني للمهرجان، جيونا أ. نازارو، أن لوكارنو يواصل ترسيخ علاقته بتاريخ السينما عبر برامج الاستعادة والترميم، معتبراً أن الحفاظ على الأفلام الكلاسيكية لا يقل أهمية عن اكتشاف المواهب الجديدة، لأن السينما، في نظره، «حوار متواصل بين الماضي والحاضر».وأضاف أن برنامج هذا العام يمتد «من كيفن كوستنر إلى صافي فاي»، في محاولة لفتح أبواب جديدة أمام جمهور اليوم لاكتشاف أعمال صنعت تاريخ السينما، وأخرى لم تنل ما تستحقه من الاهتمام، مؤكداً أن الترميم لا يهدف إلى حفظ الأفلام فحسب، بل إلى إعادة إدماجها في الثقافة البصرية للأجيال الجديدة.ويخصص المهرجان أيضاً احتفاءً خاصاً بالمخرج الأميركي الراحل روجر كورمان في الذكرى المئوية لميلاده، من خلال عرض آخر أفلامه كمخرج «فرانكشتاين غير المقيد» (1990)، بوصفه أحد أبرز صناع السينما المستقلة في الولايات المتحدة.كما يواصل لوكارنو اهتمامه بإعادة اكتشاف السينما السويسرية، عبر عرض فيلمين للمخرجة التجريبية إيزا هيس-رابينوفيتش ضمن برنامج «سينما سويس المُعاد اكتشافها»، بالتعاون مع سينماتيك سويس.وفي سياق الاحتفاء برواد سينما التحريك، يكرّم المهرجان المخرج الياباني الراحل إيساو تاكاهاتا، أحد مؤسسي استوديو جيبلي، بعرض رائعته «قبر اليراعات»، التي يقدمها نجله كوسوكي تاكاهاتا، في استعادة لإرث أحد أبرز الأسماء التي أسهمت في الارتقاء بفن الرسوم المتحركة إلى مستوى السينما الإنسانية.وبهذا البرنامج، يؤكد لوكارنو أن صون التراث السينمائي لا يقتصر على حفظ الأفلام داخل الأرشيف، بل يبدأ بإعادتها إلى الشاشة الكبيرة، حيث وُلدت، لتواصل حوارها مع جمهور جديد، وتثبت أن الكلاسيكيات الحقيقية لا يحدها الزمن، بل تتجدد مع كل مشاهدة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك##مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم