الأديبة الحمصية: لمى الريس.. تكتب الشعر بوصفه طريقةً للوجود.- حاورها : يمامة حمص.

حاورها : يمامة حمص

بوصف الشعر  طريقة وجود، والكتابة باعتبارها بحثاً دائماً عن المعنى، تمضي الشاعرة لمى الريس في تجربتها الأدبية بصوتٍ خاص ورؤية إنسانية عميقة.

في هذا الحوار مع الشاعرة لمى  الريس نتعرف إلى موقع الشعر في حياتها، ورؤيتها للمشهد الثقافي العربي، وملامح مشروعها الأدبي القادم.

ـ ما الذي يميّز مجموعتك الشعرية الأخيرة عن أعمالك السابقة؟

*في الحقيقة، تُعدّ هذه المجموعة الشعرية باكورة أعمالي المطبوعة، وهي تتميّز بدرجة عالية من النضج الأدبي، ظهر ذلك جليًّا في تنوّع موضوعاتها بين القصائد الغزلية والوجدانية والوطنية، فضلًا عن أناشيد الأطفال التي كان لها نصيب في الفصل الأخير من ديواني «خريفُ الحُبّ».

وربما تأخرتُ بعض الشيء في إصدار هذا الديوان، لأنني كنت حريصًا على أن أقدّم للقارئ عملًا متكاملًا يضمّ وفرة من النصوص الشعرية التي تليق بمكتبته، وتُرضي ذائقته الأدبية.

ـ هل تُمثّل هذه المجموعة امتداداً لتجربتك الشعرية أم انعطافةً جديدة فيها؟

*أرى أنها تجمع بين الأمرين معاً: من جهة، امتدادٌ طبيعي لمسيرتي الشعرية، لأنني ما زلت أنحاز إلى الصدق الإنساني، وإلى القصيدة التي تنبع من إحساسٍ داخلي عميق، لا من صناعةٍ لغوية ٍ باردة أو افتعال ٍ جماليٍّ عابر. 

كما أنّ القضايا التي شغلتني دائماً، مثل الحب والحنين والوطن والأسئلة الوجودية، ما تزال حاضرة في كتابتي، بشكلٍ أو بآخر.

لكنها، من جهة أخرى، تُمثّل انعطافةً واضحة على مستوى الرؤية والنبرة. ففي هذه المجموعة أصبحتُ أكثر ميلاً إلى التأمل، وأكثر تصالحاً مع فكرة الزمن والتحوّل، وأقل انجذاباً إلى الانفعال المباشر. 

كما أنّ القصائد العَروضية فيها تمنح القارئ طريقاً أكثر صفاءً ووضوحاً للوصول إلى جوهرها، عبر صورٍ شعريةٍ أكثر هدوءاً وعمقاً، وشفافيةٍ لا تُلغي كثافة المعنى، بل تُقرّبه من المتلقي بأقصر السُّبل.

-ما الفكرة أو اللحظة الأولى التي انطلقت منها هذه المجموعة؟

*انطلقت المجموعة  من إحساس داخلي عميق بأن الإنسان، كلما تقدّم في العمر، لا تخبو مشاعره ولا تتراجع، قد يكتشف أن ربيعاً آخر ينتظره، يقترب منه بهدوء.

ك عندها تصبح الحياة في عمر الخريف أكثر صفاءً وصدقاً وعمقاً.

كانت هناك لحظة تأمّل شعرتُ فيها أن الحب لا يرتبط بمرحلة عمرية محددة، بل يتبدّل شكله مع الزمن، ويغدو أكثر نضجاً وامتلاءً.

 ولعلّ الشريك، الزوج والحبيب ورفيق العمر، كان له الفضل الأكبر في هذه التحوّلات التي عشتها وعبّرت عنها في هذه المجموعة.

-هل ما تزال الكتابة بالنسبة إليكِ شكلاً من أشكال المقاومة أو النجاة؟

*نعم، ما تزال الكتابة بالنسبة إليّ شكلاً من أشكال النجاة أولاً، ثم التحدّي.

 فالمساحة التي أستعيد فيها توازني الداخلي، وأواجه من خلالها ما يعجز الصمت عن قوله.

أكتب لأحكي وجع الشارع، ولألامس قضايا الناس وآلامهم. 

أكتب بحرقة الوجدان، حين يتألّم القلم ليمنح ذلك الألم صوتاً، وحين تصبح الكلمة محاولة للوقوف في وجه القسوة والنسيان. 

فالكتابة، في جوهرها، ليست ترفاً، بل فعل مقاومة روحية وإنسانية.

كيف بدأت علاقتكِ بالشعر؟

*بدأت علاقتي بالشعر بعفويةٍ تامة؛ كان إحساساً قبل أن يكون معرفة. 

في البداية كتبتُ الخواطر الأدبية، ثم اتجهتُ إلى النثر، وكانت الكلمات تأتيني بوصفها نوعاً من التفريغ العاطفي. 

ومع الوقت، تحوّل هذا البوح إلى وعيٍ جمالي ولغوي، قادني لاحقاً إلى الشعر العروضي، حتى أصبحت الكتابة حاجة داخلية لا يمكن تجاهلها.

متى شعرتِ أن الكتابة أصبحت جزءاً من هويتك؟

شعرتُ بذلك حين لم أعد قادرة على النظر إلى العالم دون أن أترجمه داخلياً إلى كلمات. 

عندما تصبح القصيدة ردّ فعلٍ تلقائياً على الحياة، وتغدو اللغة طريقةً للرؤية لا مجرّد أداة للتعبير، عندها يدرك الإنسان أن الكتابة لم تعد نشاطاً عابراً، بل أصبحت جزءاً أصيلاً من هويته.

ما أبرز المحطات التي شكّلت تجربتكِ ومسيرتكِ الأدبية؟

*أبرز المحطات التي شكّلت تجربتي كانت تلك التي تداخل فيها الألم مع الوعي، ولا سيما ظروف الحرب التي مرّت بها البلاد، بما حملته من أثرٍ شخصي وإنساني عميق. 

وإلى جانب ذلك، أسهمت التجربة المستمرة في الكتابة والمراجعة والتأمل في صقل ملامح صوتي الشعري وتحديد خصوصيته.

ـ كيف اخترتِ عنوان المجموعة، وما الدلالة التي يحملها؟

*اخترتُ العنوان حين أدركتُ أن ما يُسمّى خريف العمر قد يكون، في الحقيقة، موسماً آخر من مواسم الروح. فالحب، في نظري، لا يشيخ، بل يتبدّل، وينضج، ويزداد عمقاً كلما نضج الإنسان وتقدّمت به التجربة.

ـ ما أبرز الثيمات التي تتكرر في هذه المجموعة؟

*تدور الثيمات الأساسية في هذه المجموعة حول الحب، والحياة، والشوق، والمشاعر الإنسانية في قصائدي الوجدانية. 

كما يحضر الحنين إلى الوطن بوصفه أحد الهموم العاطفية والإنسانية، ويتجلّى ذلك مثلًا في قصيدة «سوري في المهجر». وبشكل عام، تنشغل نصوص المجموعة بالبحث عن المعنى داخل العاطفة الإنسانية، وما تحمله من انكسارات ودهشة وحنين.

ـ إلى أي مدى حضرت تجربتكِ الشخصية في نصوصكِ؟

*التجربة الشخصية حاضرة في معظم قصائد الديوان، لكنها لا تأتي دائمًا بصورتها المباشرة، بل تتجلّى من خلال رؤى إنسانية وعاطفية ووطنية متعددة الأوجه. وفي بعض القصائد، لا تكون التجربة واقعية تمامًا، بل مستوحاة من الخيال، لكنها تعكس رؤية وجدانية قادرة على أخذ القارئ إلى عالمٍ من الدهشة، كما في قصيدتي «أنا والمهر».

– إلى أي مدى حضرت تجربتكِ الشخصية في نصوصكِ؟

* تحضر التجربة الشخصية في معظم قصائد الديوان، لكنّها لا تأتي دائماً بصورتها المباشرة، بل تتجلّى من خلال رؤى إنسانية وعاطفية ووطنية متعددة الأبعاد.

 فبعض النصوص تنطلق من تجربة معيشة، وبعضها الآخر يستند إلى الخيال، غير أنّه يظلّ مشبعاً بإحساس وجداني قادر على أن يأخذ القارئ إلى عوالم الدهشة والتأمل.

ومن القصائد التي تنتمي إلى هذا الفضاء المتخيّل قصيدة «أنا والمهر»، إذ لم تكن وليدة تجربة واقعية مباشرة، لكنها تعبّر عن رؤية داخلية ومشهد شعري يلامس الوجدان ويحرّك مخيلة القارئ.

ـ هل هناك قصيدة في المجموعة تشعرين بأنها الأقرب إلى صوتكِ الداخلي؟ ولماذا؟

*نعم، قصيدة «ورقة خريف»  الأقرب إلى صوتي الداخلي. 

وقد جاءت افتتاحية للديوان، وكأنها مدخل روحي وجمالي إلى عالمه، بل يمكن القول إنها تختصر شيئاً من جوهر العنوان ورؤيته.

هذه القصيدة تمثّلني لأنها تقوم على فكرة إضفاء الجزء على الكل؛ فالورقة الواحدة لا تعبّر عن ذاتها فقط، بل تصبح رمزاً للتحوّل، والنضج، والعبور الهادئ بين مراحل الحياة.

ـ ما الرسالة أو الأثر الذي تتمنين أن يصل إلى القارئ بعد الانتهاء من قراءة هذه المجموعة؟

*أتمنى أن يغادر القارئ هذه المجموعة أكثر تصالحاً مع ذاته، وأكثر قدرة على فهم فكرة التحوّل في الحياة. أريده أن يدرك أن المشاعر لا تنطفئ بمرور الزمن، بل تتبدّل، وتصفو، وتغدو أكثر عمقاً ونضجاً.

فالخريف، كما أحاول أن أقدّمه في هذا الديوان، ليس بالضرورة مرحلة أفول أو نهاية، بل قد يكون لحظة نضج روحي وإنساني، وفسحة للتأمل وإعادة اكتشاف الذات.

كما أرجو أن تترك القصائد أثراً من الدفء الداخلي، وأن تمنح القارئ لحظة هدوء وسط ضجيج الحياة اليومية، وأن تعيد إليه الإيمان بأن اللغة ما زالت قادرة على ملامسة الروح، لا مخاطبة العقل وحده.

-كيف تطورت لغتكِ الشعرية من البدايات حتى هذه المجموعة؟

*أشعر أن لغتي الشعرية أصبحت أكثر نضجاً ووعياً بالبناء الفني.

صرت أكثر حرصاً على ضبط الأوزان العروضية الخليلية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الموسيقى الداخلية للنص، وعلى التوازن بين الصورة والإيقاع.

كما أصبحت أكثر انتباهاً إلى أن تكون اللغة خادمة للفكرة، لا متقدّمة عليها أو طاغية على معناها. وهذا التطور لم يكن نتيجة قرار مفاجئ، بل جاء ثمرة للمطالعة المستمرة، وقراءة تجارب شعراء كبار سبقوني وتركوا أثراً عميقاً في تكوين ذائقتي الشعرية.

الديوان مقسّم إلى أربعة فصول: الغزليات، الوجدانيات، الوطنيات، وأناشيد الأطفال. 

-كيف ينعكس صوتكِ في كل فصل من هذه الفصول؟

*في قصائد الغزل، تتجلّى التجربة الشخصية من خلال الإحساس العاطفي المباشر، حيث تحضر الذات بما فيها من شوق وحنين وانفعال إنساني صادق.

أما في القصائد الوجدانية، فيصبح الحضور أكثر عمقاً وتأملاً، إذ تنعكس الأسئلة الداخلية، والقلق الإنساني، والحنين، والبحث عن المعنى.

وفي القصائد الوطنية، تتحوّل التجربة من بعدها الذاتي إلى بعدها الجماعي؛ فالمشاعر الخاصة تنفتح على الهمّ العام، ويغدو الانتماء والوجع الوطني جزءاً أصيلاً من التجربة الشخصية.

أما في أناشيد الأطفال، فيظهر جانب آخر من ذاتي، أكثر براءة وصفاءً. كأنني أستعيد الطفلة التي في داخلي، وأعيد تقديمها بلغة شعرية مبسطة، مضيئة، وقريبة من عالم الطفولة.

– ما الذي تغيّر في أدواتكِ الشعرية ورؤيتكِ الإبداعية؟

تغيّرت الأدوات من حيث النضج والدقة والقدرة على بناء الصورة الشعرية بصورة أكثر اكتمالاً. أصبحت أكثر ميلاً إلى الوصف حين يكون ضرورياً لاكتمال المشهد في ذهن القارئ، بحيث تقوده الصورة إلى حالة من الدهشة، وتفتح أمامه أفقاً أوسع للتأمل في الحياة.

أما الرؤية، فقد أصبحت أكثر هدوءاً وعمقاً؛ لم تعد القصيدة عندي مجرد انفعال لحظي، بل صارت مساحة للتأمل، وإعادة تشكيل التجربة بلغة تجمع بين الإحساس والفكرة، وبين الموسيقى والمعنى.

– هل تبدأ من صورة، أم إحساس، أم فكرة؟

*لا تولد القصيدة لديّ من عنصر واحد ثابت، بل تتشكّل وفق اللحظة التي تستدعيها. أحيانًا تبدأ من إحساس مفاجئ يفرض حضوره بلا تفسير؛ كحنينٍ عابر، أو وجعٍ داخلي، أو دهشةٍ توقظ الكتابة، فأتبعه حتى يتبلور في كلمات. وأحيانًا أخرى تنطلق من صورة عابرة؛ مشهد بسيط في الحياة اليومية يحرّك في داخلي سؤالًا أو شعورًا يحتاج إلى التعبير.

لذلك لا أستطيع أن أحصر ولادة القصيدة في مصدر واحد. قد تكون الفكرة هي الشرارة الأولى، لكن الفكرة وحدها لا تكفي لصناعة القصيدة، فالشعر في جوهره تداخلٌ بين الداخل والخارج، بين ما يُرى وما يُحسّ، وبين ما يُفكَّر فيه وما يُعاش.

وقد تجسّدت هذه الرؤية في إحدى قصائدي بعنوان «فكرتي»

-ما الدور الذي تؤديه الصورة الشعرية في بناء عالمكِ النصي؟

*أتعامل مع الصورة الشعرية بوصفها وسيلة تفكير قبل أن تكون وسيلة تعبير. فهي في عالمي النصي ليست عنصرًا تزيينيًا أو تفصيلًا جماليًا عابرًا، بل أداة أساسية لبناء التجربة الشعرية.

من خلال الصورة، أحاول أن أجعل القارئ يعيش التجربة لا أن يقرأها فقط؛ أن يدخل المكان، ويحسّ باللحظة، ويتفاعل مع المعنى من الداخل. فالصورة تمنح النص عمقه وامتداده، وتفتح أمام المتلقي مساحة أوسع للتأمل والتأويل.

كيف توفّقين بين البوح الشخصي والهمّ الإنساني العام في قصائدكِ؟

*أرى أن البوح الشخصي ليس نقيضاً للهمّ الإنساني العام، بل هو بوابته الأولى. حين أكتب من تجربتي الخاصة، لا أقف عند حدود الذات، بل أبحث عمّا يلتقي فيه الألم الفردي مع التجربة الإنسانية المشتركة.

فالخاص في القصيدة يمكن أن يتحوّل إلى مرآة للعام، والشعور الشخصي يستطيع أن يتّسع ليشمل الآخرين، شرط أن يخرج من صدق التجربة لا من افتعالها. ومن هنا يصبح البوح وسيلة للوصول إلى الإنسان، لا مجرد انكفاء على الذات.

-من هم الشعراء أو الكتّاب الذين تركوا أثرًا في تكوينكِ الأدبي؟

*تأثرت بعدد من الأصوات الشعرية العربية، الكلاسيكية والحديثة، التي جمعت بين عمق الفكرة وجمال اللغة.

 كما أن اطلاعي على تجارب شعرية متعددة، سواء في الشعر العمودي أو شعر التفعيلة أو النص الحديث، أسهم في توسيع رؤيتي للكتابة، وعمّق إدراكي لتنوّع أشكال التعبير الشعري.

ومن الأسماء التي تركت أثراً في ذائقتي الأدبية: الشاعر الكبير الراحل نزار قباني، وأحمد شوقي، والبحتري، إلى جانب مي زيادة وجبران خليل جبران، وغيرهم من شعراء وكتّاب العصر الحديث الذين أغنوا تجربتي وفتحوا أمامي آفاقًا مختلفة في اللغة والرؤية.

ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في مسيرتك، وكيف انعكست على كتابتكِ؟

*من أبرز التحديات التي واجهتني محاولة الحفاظ على صوتي الخاص وسط كثافة الأصوات والتجارب في الوسط الثقافي السوري، إضافة إلى السعي الدائم لتحقيق توازن بين الصدق الأدبي ومتطلبات الشكل الشعري، سواء في القصيدة الموزونة أو شعر التفعيلة.

لكنني أرى أن هذه التحديات انعكست على كتابتي بشكل إيجابي، إذ دفعتني إلى مزيد من التأمل والتدقيق والبحث عن صيغة أكثر نضجًا للتعبير. كما جعلتني أكثر وعيًا بما أريد قوله، وبالطريقة التي تناسب رؤيتي وقلمي، بعيدًا عن التقليد أو الاستسهال.

– كيف تنظرين اليوم إلى موقع الشعر في حياتك، وفي المشهد الثقافي العربي؟

*الشعر في حياتي ليس تفصيلاً عابراً ولا هامشاً، بل هو مركز أساسي وطريقة وجود قبل أن يكون فعلاً كتابياً. أتعامل معه بوصفه مساحة للتأمل، والتعبير، واكتشاف الذات والعالم.

أما في المشهد الثقافي العربي، فأرى أن الشعر ما يزال حاضراً بقوة، رغم ما يواجهه من تحديات فرضتها التحولات السريعة في ذائقة المتلقي ووسائل التلقي الحديثة. فإيقاع الحياة تغيّر، والقارئ بات أكثر انجذاباً إلى النصوص السريعة والمباشرة، لكن الشعر الحقيقي يظل قادراً على الحفاظ على عمقه وتأثيره متى امتلك صدقه وجمالياته الخاصة.

كما أؤمن أن وسائل التعبير الحديثة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي، لن تلغي حضور الكتاب الورقي أو مكانته في المكتبات، بل يمكن أن تكون جسراً إضافياً للوصول إلى القارئ، إذا استُخدمت بوعي وبما يخدم النص ولا يختصره.

إلى أين يتجه مشروعك الأدبي القادم؟

*يتجه مشروعي الأدبي القادم إلى توسيع تجربتي الشعرية والاشتغال أكثر على تطوير أدواتي التعبيرية، سواء من حيث اللغة أو الصورة أو تنويع الموضوعات والأساليب.

أعمل في المرحلة المقبلة على إصدار مجموعة جديدة تجمع بين النصوص النثرية، والخواطر الأدبية، والقصائد الشعرية، بما يعكس مرحلة أكثر نضجاً واتساعاً في تجربتي. وأسعى، بإذن الله، أن يقدّم ديواني الجديد رؤية أعمق للعالم والإنسان، وأن يكون خطوة مختلفة في مساري الأدبي، تحمل صوتي الخاص وتعبّر عن أسئلتي الجمالية والإنسانية.

أخر المقالات

منكم وإليكم