كتبت/ رانده حسن
كيمياء المشاعر
كيمياء العلاقات…..المشاعر تتحول لطاقة فتغير الحال من حال إلى حال…
ليست كل العلاقات علاقة حب.
وكل العلاقات تختلف فهناك أشخاص تدخل حياتك تغيرها للأسوأ أو للأفضل…
تشعر كأنك جهاز كمبيوتر يعيدوا برمجة حياتك وروحك ونفسيتك …
يومك وحاضرك ….تشعر كيمياء جسمك ، قلبك ، مشاعرك ، كلها تتناغم مع بعضها لتشعر بأن عالمك تغير بسبب إنسان يختلف عن غيره…أزهر داخل حياتك …
ماهى العلاقة الحقيقية؟.
هى ليست كلمات تقال فقط ولكنها بجانب الكلمات رسائل وأفعال ، حضور واندماج وسند
تفاعل داخل محيط حياتك…نور يرشدك فى طريق وأنت وحدك
نور +طاقة +كيمياء=ثورة فى القلب والمشاعر
عندما تجد فى حياتك شخص ما ، تجد روحه من روحك منسجمة ، هرمونات الجسم تفرز هرمون الحب والسعادة (الدوبامين)..
تجد على بابك تدق أجراس الفرحة والإحساس بالأمان
يستيقظ شعور غريب فقدته منذ زمن اللهفة والشغف والإنشغال و العاطفة …
يتكون بينكم نوع من الإتصالات ليس عادى
إتصال روحى كونى …
تترك العالم بأكمله حتى تكمل حياتك وعمرك معه …..ولست بخاسر ..
على التقيض تماما لدينا العلاقات السامة
المؤذية التى تفرز هرمون الخوف والقلق
(ادرينالين) تشعر بكيانك بعتصر وروحك
تنسحب وأعصابك تدمر ….
أما تلك العلاقة لابد من الهروب والفرار منها لأقصى درجة ومسافة تجنبا للمشاكل التي قد لا تستطيع النجاة منها بسبب الإضطرابات النفسية والجسدية التى قد تتأذى بسببها…
العلاقات ليست دائما مؤذية ولكن علينا الإختيار الجيد والصحيح…
فالحب ليس كلمات فقط
وطاقة الإنجذاب ليست بالضرورة صدقة فربما النصيب
والمشاعر ليست لعبة على حسب تغيراتك النفسية
والقلب والروح متصلة ببعضها إذا جرح أحدهما تشعر بالموت داخلك وإذا عرف النور
مفتاحهما أضاءت حياتك كلها بطاقة حب
وقلب واحد ومشاعر متبادلة صادقة حقيقية
******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت


