كيف تعامل سقراط الفيلسوف مع غضب زوجته..؟

#قصة_سقراط_مع زوجته

كان سقراط الفيلسوف اليوناني الذي عاش بين عامي 470 ، 399 قبل الميلاد، زوجاً لامرأة سليطة اللسان، تعوّد أن يهرب منها قبل طلوع الشمس، ولا يعود إليها إلا بعد أن يغوص قرصها الملتهب الهائل وراء الأفق.قال يوماً يصف حياته معها:أنا مدين لهذه المرأة!! فلولاها ما تعلمت أن الحكمة في الصمت، وإن السعادة في النوم. مسكين الرجل، إنه يقف حائراً بين أن يتزوج أو يبقى عازباً بلا زواج، وهو في الحالتين نادم ونادم.وكان سقراط يجد سلواه مع تلاميذه عندما يجتمع بهم ويجادلهم ويحادثونه في أمور الدنيا وأحوالها.قال مرة لأحد تلاميذه: ينبغي أن تتزوج! فإنك إن ظفرت بزوجة عاقلة صرت سعيداً، أما إن وقعت في براثين زوجة طائشة مناكفة صرت فيلسوفاً مثل حالي!حدث يوماً أنه كان يتناقش في أفكاره الفلسفية مع بعض تلاميذه، حين صاحت زوجته ونادته طالبة منه أن يذهب إليها ويساعدها في بعض الأعمال، ولكنه لم يسمعها، أو بالأحرى كان مندمجاً بالنقاش.فما كان منها إلا أن أحضرت وعاءً مملوءاً بالماء وصبّته فوق رأسه.وبالطبع انزعج تلاميذه من مثل هذا السلوك الفظ، واندهشوا من جرأتها مع معلمهم، ولكنه نظر إليهم وقال بهدوء، وهو يسوي خصلة الشعر الوحيدة في رأسه الأصلع:”بعد الرعد يأتي المطر!” …#سقراط# كهف الفلسفة# مجلة ايليت فوتو ارت….

أخر المقالات

منكم وإليكم