كارثة الأشعة فوق البنفسجية… عندما انهارت التوقعات الرياضيةحاول الفيزيائيان اللورد رايلي وجيمس جينز استخدام القوانين الكلاسيكية لوصف إشعاع الجسم الأسود. اعتبرا أن الضوء عبارة عن موجة مستمرة يمكن أن تحمل أي مقدار من الطاقة، وأن الطاقة يمكن أن تتوزع بحرية على جميع الترددات الممكنة. لكن عندما طبقوا هذه الفكرة على الحسابات الرياضية ظهرت نتيجة صادمة. وفقاً للمعادلات الكلاسيكية يجب أن تزداد الطاقة المنبعثة من الجسم كلما ارتفع تردد الضوء، أي كلما اقتربنا من الجزء البنفسجي من الطيف الكهرومغناطيسي. بل إن المعادلة كانت تتنبأ بأن الطاقة تصبح لانهائية عند الترددات العالية جداً، خصوصاً في نطاق الأشعة فوق البنفسجية. هذه النتيجة عُرفت باسم “كارثة الأشعة فوق البنفسجية”. المشكلة لم تكن مجرد خطأ بسيط في الحسابات؛ بل كانت تعني أن أي جسم ساخن يجب أن يطلق كمية لا نهائية من الطاقة، وهو أمر لا يحدث في الواقع. لو كانت هذه المعادلات صحيحة لكانت أبسط مصادر الحرارة مثل لهب شمعة قادرة على إطلاق طوفان هائل من الأشعة عالية الطاقة. بما أن هذا لا يحدث، أصبح واضحاً أن الفيزياء الكلاسيكية تحتوي على خلل عميق. #كارثة_الأشعة_فوق_البنفسجية #طيف_كهرومغناطيسي #فيزياء_حديثة #العلم #ميكانيكا_الكم# مجلة ايليت فوتو ارت.


