💥 كيت بلانشيت في مهرجان روتردامتكشف عن الجولة الثانية لصندوق دعم أفلام النزوحروتردام (هولندا) ـ «سينماتوغراف»كانت محط أنظار مدينة روتردام الهولندية اليوم الجمعة، كيت بلانشيت والعروض العالمية الأولى للأفلام القصيرة الخمسة الأولى، من إخراج مخرجين من إيران وسوريا وأفغانستان والصومال وأوكرانيا، والتي حصل كل منها على منحة قدرها 100 ألف يورو (120 ألف دولار) من صندوق دعم أفلام النزوح، وهو برنامج أطلقته النجمة العام الماضي بالتعاون مع صندوق هوبرت بالس التابع لمهرجان روتردام السينمائي الدولي.عرض المخرج الإيراني محمد رسولوف (مخرج فيلم “بذرة التين المقدس”)، والمخرجة الأوكرانية مارينا إر غورباخ (مخرجة فيلم “كلوندايك”)، والمخرج الصومالي النمساوي مو هاراوي (مخرج فيلم “القرية المجاورة للجنة”)، والمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، التي لجأت إلى ألمانيا وستفتتح مهرجان برلين السينمائي الشهر المقبل، والمخرج السوري حسن قطان (مخرج فيلم “آخر الرجال في حلب”)، أفلامهم لأول مرة، وناقشوها وعمل الصندوق خلال مؤتمر صحفي مع بلانشيت.كما تم الكشف خلال المؤتمر الصحفي عن جولة ثانية من برنامج المنح، الذي تُعد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين شريكه الاستراتيجي. وصفت النجمة الأسترالية بلانشيت صندوق أفلام النزوح بأنه “مشروع شغف”، وأشادت بتنوع الأفلام القصيرة الخمسة. وقالت: “تجربة النزوح ليست نمطية”. هناك قواسم مشتركة ومواضيع تبرز، لكنها شديدة التباين، وكل فيلم فريد من نوعه وينبع من أعماق كل مخرج، لكن عندما شاهدتها مجتمعة كمجموعة، كعمل متكامل، أدركتُ تمامًا اختلاف وجهات النظر.وأكدت بلانشيت أن هذا الأمر بالغ الأهمية في هذه الأيام، قائلةً: “أعتقد أننا منفصلون تمامًا عن الحقيقة في العالم حاليًا. والحقيقة، بطبيعة الحال، تتكون من وجهات نظر متعددة”.وأضافت بلانشيت أن هذه الأفلام يمكن أن تساعد أيضًا في معالجة “الوصمات” و”سوء الفهم” حول معنى النزوح في زمن الصراع والقمع والعنف والحرب، مشيرةً إلى “مدى ابتعادنا عن إنسانيتنا”.وماذا بعد؟ خلصت إلى القول: “نحتاج الآن إلى إيجاد موزعين جريئين” لهذه الأفلام القصيرة، مؤكدةً أن “الجمهور متعطش” لهذا النوع من التجارب السينمائية التي أبدعها المخرجون الأوائل الذين دعمهم صندوق أفلام النزوح.جاءت تصريحات بلانشيت في اليوم التالي لانطلاق مهرجان روتردام 2026، حيث ألقت مديرة المهرجان، فانيا كالودجيرسيك، نداءً مؤثراً لحماية حرية الفنون في ظلّ قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة هيكلة مركز جون إف. كينيدي للفنون الأدائية، بما في ذلك تغيير اسمه إلى مركز ترامب-كينيدي. كما سلّطت الضوء على السينما كقوة موحدة وفاعلة في المجتمعات، في زمن القمع والعنف والحروب والاضطرابات التي يشهدها العالم.أُقيم المؤتمر الصحفي الخاص بالمجموعة الأولى من الأفلام القصيرة التي أنتجها الصندوق في متحف فينيكس للهجرة، وهو متحف فني مُخصّص للهجرة البشرية. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك# مجلة ايليت فوتو ارت


