قبل أكثر من ألفي عام، وضع الفلكي اليوناني هيبارخوس ما يُعتقد أنه أول فهرس للنجوم في التاريخ، حيث سجّل مواقعها بدقة مذهلة مستخدمًا العين المجردة فقط. لكن مع مرور الزمن، تم محو هذا العمل وكتابة نصوص أخرى فوقه على الرقوق المعاد استخدامها.
اليوم، نجح العلماء في استعادة أجزاء من هذا الإرث العلمي.
باستخدام أشعة سينية قوية صادرة من مسرّع جسيمات، قام الباحثون بفحص مخطوطة قديمة وكشفوا نصوصًا مخفية تحت طبقات متعددة من الكتابة. وقد ساعدت تركيبة الحبر الأصلي، الذي يحتوي على عناصر مثل الكالسيوم، في تمييزه عن الإضافات اللاحقة.
ما ظهر كان إحداثيات نجمية دقيقة، تُظهر كيف استطاع علماء الفلك في العصور القديمة رسم خريطة السماء قبل اختراع التلسكوبات بقرون طويلة.
هذا الاكتشاف لا يعيد فقط إحياء عمل علمي مفقود، بل يذكّرنا بأن بعض أعظم إنجازات البشرية لا تختفي حقًا… بل تنتظر فقط من يكشف عنها من جديد.
# مجلة إيليت فوتو آرت


