اكتشف علماء الآثار في شمال ألمانيا واحدًا من أكبر كنوز العصر البرونزي التي عُثر عليها في أوروبا، وهو ما يُعرف باسم “كنز غيسل الذهبي”. يعود عمر هذا الكنز إلى نحو 3300 عام، ويتكوّن من 117 قطعة ذهبية تزن مجتمعة حوالي 1.7 كيلوغرام. وقد عُثر عليه عام 2011 أثناء أعمال حفر لخط أنابيب غاز بالقرب من بلدة غيسل الألمانية. تشير الأدلة إلى أن شخصًا ما جمع هذه القطع داخل كيس من الكتان وأغلقه بدبابيس برونزية قبل دفنه في الأرض حوالي عام 1300 قبل الميلاد. ويضم الكنز عشرات الحلقات واللفائف الذهبية المرتبطة بسلاسل، ويرجّح الباحثون أن معظمها لم يكن للزينة، بل استُخدم كوسيلة للتبادل التجاري أو لتخزين الثروة في ذلك الزمن. ومن بين القطع المكتشفة ثلاثة فقط تُعدّ حُليًا شخصية، منها سوار ذهبي كبير ومشبك مزخرف يُعدّ فريدًا من نوعه في أوروبا الوسطى القديمة. وما يزال سبب دفن الكنز لغزًا؛ فلا توجد آثار لمقبرة أو مستوطنة قريبة من موقع العثور عليه. ويعمل فريق بحثي جديد على تحليل مصدر الذهب لمعرفة من أين جاء، إذ تشير دراسات أولية إلى احتمال ارتباطه بمناطق في آسيا الوسطى. ويأمل العلماء أن تكشف الأبحاث القادمة هوية مالك الكنز والسبب الحقيقي وراء إخفائه طوال أكثر من ثلاثة آلاف عام. #الأكاديمية_بوست #أخبار #آثار#مجلة ايليت فوقو ارت


