كنز بري طبي واقتصادي هام ..القبار.

نبتة القبار (الكَبّار): كنز بري مخفي في الجبال إذا صادفت هذه النبتة في الجبال أو بين الصخور، فاعلم أنك أمام واحدة من أكثر النباتات الطبية والنادرة فائدة في الطبيعة. إنها نبتة القبار، أو كما تُعرف أيضًا بـالشفلح أو الكَبَر، نبات بري ينمو في البيئات الجبلية الوعرة والصخرية، ويتميّز بقدرته على العيش في أقسى الظروف.تنتشر نبتة القبار بكثرة في مناطق شمال إفريقيا وشرق المتوسط، وقد رآها البعض بأحجام صغيرة في المرتفعات مثل الشِليوني في ليبيا، وأحجام ضخمة في كهوف مدينة درنة، حيث تصل لارتفاع أكثر من مترين، وعرض يتجاوز المتر، حتى أن ثمارها تصبح أكبر حجمًا من المعتاد.القبار: من الطب الشعبي إلى الأبحاث الحديثةلطالما استُخدمت أوراق القبار في الطب الشعبي، خاصة لعلاج ضربات الشمس؛ حيث يُمضغ الورق قليلًا ثم يُوضع على الجبهة، فيشعر الشخص بحرارة خفيفة يتبعها زوال سريع للألم—وهي تجربة يؤكدها كثيرون في المجتمع المحلي.لكن فوائد القبار لا تتوقف هنا، بل أثبتت الدراسات الحديثة وجود مركبات فعّالة في أجزاء متعددة من النبات، جعلته خيارًا علاجيًا طبيعيًا يُستخدم في مجالات متعددة.7 فوائد علمية مدهشة لنبتة القبار1. مضاد قوي للالتهاباتتحتوي أوراق وجذور القبار على مركبات فلافونويدية ومضادات أكسدة تُخفف من الالتهاب، وتُستخدم لعلاج أمراض المفاصل والروماتيزم.2. حماية الكبد وتنشيطهتشير الدراسات إلى أن مستخلص جذور القبار يُساهم في تحسين وظائف الكبد، وحماية خلاياه من التلف الناتج عن السموم أو الالتهابات المزمنة.3. تعزيز صحة الجهاز الهضمييُستخدم القبار تقليديًا في تسهيل الهضم وطرد الغازات وعلاج الإمساك الخفيف. كما يُعتقد أنه مفيد لمشاكل القولون العصبي.4. خافض لمستويات السكر في الدمأبحاث أولية أشارت إلى أن مستخلص أوراق القبار قد يُساعد في تنظيم مستويات السكر، ما يجعله مفيدًا لمرضى السكري (تحت إشراف طبي).5. تقوية جهاز المناعةبفضل غناه بمضادات الأكسدة، يرفع القبار من كفاءة جهاز المناعة، ويساعد الجسم على مقاومة العدوى والفيروسات.6. محارب طبيعي للبكتيرياأثبتت دراسات أن مستخلصات القبار تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا، ويمكن استخدامها موضعيًا لتطهير الجروح أو علاج التهابات الجلد.7. مصدر للعناصر الغذائيةثمار القبار (التي تُخلل وتُباع في الأسواق) تحتوي على كميات جيدة من الكالسيوم، والحديد# عالم الزراعة والنباتات.# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم