كل حضارة تعيد كتابة ذاكرتها،لكن عندما تُعلن أن نصها هو الكلمة الأخيرة،فهي تجمّد التاريخ وتمنع المقارنة.

كيف تتحول القصة أصلًا إلى نصٍّ مقدس؟في سومر، كانت الحكاية تُروى في المعابد، وفي بابل، صارت تُنقش على ألواح.في إسر،ائيل القديمة، دخلت في سفر.،، ثم أصبحت وحيًا منزلًا.فكل حضارة تعيد كتابة ذاكرتها،لكن عندما تُعلن أن نصها هو الكلمة الأخيرة،فهي تجمّد التاريخ وتمنع المقارنة.الأسطورة كانت صريحة:قالت إنها حكاية رمزية عن الآلهة.أما النص التوحيدي، فقد أخذ البنية نفسها،ثم أعلن: هذا حدث تاريخي مطلق!وهنا يبدأ الصراع.لأنك عندما تثبت أن البنية أقدم،فأنت لا تهدم القصة،بل تكشف أنها جزء من تطور الوعي البشري،لا حدثاً تاريخياً لا قفزة خارقة خارج الزمن.النبوة ليست انفصالًا عن الأسطورة،بل هي مرحلتها الأكثر نضجًا وتنظيمًا، وكلاهما من صنع العقل البشري عبر الزمن..#خزعل_الماجدي # مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم