“إذا كنت تعتقد أن حياتك هي مجرد نتيجة لرمي النرد، فمن المرجح أنك لن تبذل الجهد اللازم لتغيير أي شيء. النجاح هو وظيفة للتخطيط والعمل المتعمد. العظماء لا ينتظرون الحظ ليدق أبوابهم، بل يبنون الأبواب والبيوت التي يودون السكن فيها. العالم ليس مكانا عشوائيا، بل هو ساحة لتجلي الإرادة الإنسانية.””نحن نعيش في عالم تحكمه القوانين التي لا ترى المساواة. الشيء الواحد الذي تفعله ببراعة يمتلك قيمة أكبر من آلاف الأشياء التي تفعلها بنصف قلب. لا تشتت نفسك في محاولة أن تكون متوازنا بشكل زائف، بل ابحث عن النقطة التي يمكنك فيها إحداث أكبر تأثير ممكن والتزم بها بكل كيانك.”يعتبر كتاب من الصفر إلى الواحد لبيتر ثيل بالتعاون مع بليك ماسترز دليل ريادي. ينطلق الكتاب من تساؤل أنطولوجي عميق حول طبيعة التقدم البشري، حيث يفرق ثيل بين نوعين من النمو، النمو الأفقي أو العولمة وهو الانتقال من واحد إلى، أي نسخ ما هو موجود وتعميمه، والنمو الرأسي أو التكنولوجيا وهو الانتقال من الصفر إلى الواحد، أي خلق شيء لم يكن له وجود من قبل. هذا الفعل الإبداعي يشبه في جوهره القفزة الوجودية التي تحدث عنها الفلاسفة، حيث يتطلب الأمر بصيرة تتجاوز المألوف وشجاعة لمواجهة العدم. إننا نعيش في عصر يظن فيه الكثيرون أن التاريخ قد انتهى وأن كل ما يمكن اختراعه قد تم اختراعه بالفعل، لكن ثيل يجادل بأن المستقبل لا يحدث تلقائيا بل هو نتيجة لقرارات إرادية يتخذها أفراد يرفضون السير خلف القطيع. # الفلسفة كنمط للحياة # مجلة ايليت فوتو ارت .


