كتاب جديد في الفن السابع ،أفق الشاشة جدلية الفلسفة والتمويل والتقنيات الرقمية ” تاليف نزار شهيد الفدعم .

صدر كتاب ” أفق الشاشة جدلية الفلسفة والتمويل والتقنيات الرقمية ” للمؤلف نزار شهيد الفدعم . مما جاء في الغلاف الاخير للكتاب “منذ انطلاقة مهرجان سومر السينمائي، وضعنا نصب أعيننا ألا تقتصر فعالياته على العروض البصرية فحسب، بل أن يضطلع بدوره التثقيفي من خلال مشروعٍ للنشر السينمائي يرافق المهرجان ويمتد أثره لما بعده. ورغم الحفاوة التي أبداها الأكاديميون والنقاد بهذا المشروع، إلا أننا واجهنا تحديات جمة؛ من ضعف الإمكانيات المادية، وقلة الكوادر المتطوعة، وصولاً إلى انعدام الدعم المالي الذي ظل حائلاً أمام طموحاتنا المشروعة. وبالرغم من أن إصدار “مجلة سومر السينمائي” قد استنزف حيزاًكبيراً من جهدنا، إلا أننا آلينا على أنفسنا الوفاء بوعودنا. فنجحنا في إخراج إصدارات نوعية للنور، منها. “الحداثة والتجريب في السينما المعاصرة د. جواد بشارة والمكان في السينما د. صالح الصحن والفيلم السينمائي بين التجريب والتأويل والرمح المكسور للمخرج نزار شهيد الفدعم “.كما نترقب قريباً صدور كتابٍ استثنائي وهو في مراحله الأخيرة يجمع دراسات نشرت في مجلة “سومر السينمائي ” عن عمالقة السينما: (إنغريد بيرغمان، بيير باولو بازوليني، وسيرجيو ليوني)، بمشاركة نخبة من الكتاب العرب والأجانب. وفي هذا السياق يأتي كتاب “أفق الشاشة: جدلية الفلسفة، التمويل، والتقنيات الرقمية “ ليعالج موضوعات شديدة الحداثة والالحاح في واقعنا السينمائي اليوم.

لقد اختار الكاتب موضوعاته بعناية، مستشرفاَ حركة السينما العالمية وأثرها على السينمائيين العرب الشباب، لتعزيز قدراتهم على احتواء هذه التحولات وفهم أبعادها. ويستهل الكتاب اطروحته بعنوان ” السينما بوصفها سؤلاَ جمالياَ وفلسفياَ ” مستحضرا َ تنظيرات “أندريه بازان ” و” جيل دولوز “و”مارشال مكلوهان ” ومن موضوعات الكتاب ” الزمن السينمائي والزمن الفلسفي والسينما والتنمية المستدامة وتحدي الذكاء الاصطناعي وتهديده لصناع السينما والمنصات الرقمية ومستقبل السينما التفاعلي “ولعل من أخطر وأهم مقالات الكتاب هو ذلك المتعلق بـ ” سياسة التمويل الأجنبي الأقنعة والمأرب ” حيث يقدم الكاتب هنا كشفاَ دقيقاَ وتحليلاَ للأهداف التي تتخفى وراء التمويل والتي قد تنطوي أحياناً على غايات “استشراقية” تحاول ترسيخ صورة مشوهة عن العالم العربي مستغلةً حاجة السينمائيين الشباب للدعم المادي لتحويل أفلامهم إلى أدوات تؤكد تلك التنميطات الأيديولوجية.يعد هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة السينمائية، ليس فقط لأهمية موضوعاته التي تلامس قضايا الساعة، بل لنجاح الكاتب في تقديم أطروحات فكرية معقدة بأسلوب يتسم بالوضوح والسلاسة، مما يجعله مرجعاً لا غنى عنه لكل سينمائي يبحث عن إجابات حقيقية في زمن التحولات الكبرى. “”#سبنما العالم#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم