هل تصدّق أن أعلى نقطة على كوكب الأرض كانت يومًا ما في قاع بحر؟
من الصعب تخيّل ذلك، لكن الصخور التي تكوّن جبل إيفرست تحمل في داخلها حفريات لكائنات بحرية عاشت منذ مئات ملايين السنين، عندما كانت هذه المنطقة جزءًا من محيط قديم يُعرف باسم «تيثس».
ثم حدث ما غيّر وجه الأرض بالكامل: اصطدمت الصفيحة الهندية بالقارة الآسيوية قبل نحو 50 مليون سنة، فبدأت الصخور ترتفع ببطء شديد، سنتيمترًا بعد سنتيمتر، حتى تشكّلت جبال الهيمالايا وارتفع إيفرست إلى ارتفاع 8849 مترًا فوق سطح البحر.
إنها قصة مذهلة تذكّرنا بأن الأرض ليست عالمًا ثابتًا، بل كوكب حيّ يتغيّر باستمرار عبر ملايين السنين. فما نراه اليوم قممًا شاهقة لامست السماء، كان في زمن سحيق يرقد في أعماق المحيطات.
من قاع البحر إلى سقف العالم… هكذا تكتب الجيولوجيا أعظم قصصها
#مجلة ايليت فوتو ارت


