🚩 الأخبار العلمية النهاردة بترفع علامة الخطر نتيجة مخاوف أمنية بعد ما العلماء قدروا يصنعوا أول فيروسات بـ الذكاء الاصطناعي (AI)
الباحثين بيقولوا إن الإنجاز ده بيدي أمل لأدوية وجرعات جديدة، بس في نفس الوقت بيطرح أسئلة مستعجلة جداً عن الأمان البيولوجي 🥸
العلماء نجحوا في إنتاج أول فيروسات متصممة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، وده إنجاز كبير بيفتح الباب لعلاجات وأدوية جديدة، بس في نفس الوقت عامل قلق ومخاوف حولين إزاي نضمن إن التكنولوجيا دي تفضل آمنة وما تخرجش عن السيطرة.
الفيروسات دي من نوع معين اسمه “البكتيريوفاج” (أو آكلات البكتيريا)، وهي فيروسات بتستهدف وتصيب البكتيريا بس، وبيتم تجهيزها عشان تعالج المرضى اللي عندهم التهابات بكتيرية عنيدة.
وفي التجارب المعملية، كوكتيل من الفيروسات دي اللي اتصممت بالذكاء الاصطناعي قدر يقضي على بكتيريا “إي كولاي” (E. coli) اللي كانت واخدة مناعة ومقاومة للفيروسات الطبيعية.
دكتور بريان هاي، وهو مهندس كيميائي في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا، استخدم نماذج لغوية للجينوم (زي النماذج اللي شغال بيها الشات بوتس زي chat gpt بس للجينات) عشان يصمم جينات شغالـة للفيروسات دي. وبعد كدة صنعوا الفيروسات دي في المعمل وحطوها في مواجهة بكتيريا الإي كولاي في أطباق الاختبار.
الباحثين كتبوا في مجلة Science إن القدرة على “تصميم الجينوم بسرعة” وتعديله عشان يستهدف بكتيريا معينة ويتغلب على مقاومتها، ممكن “يحدث ثورة في العلاج بالفاج” ويكبّر أدوات البيوتكنولوجي.
بس برضه، بعيداً عن الفوائد المحتملة، العلماء أكدوا إن الشغل ده بيطرح “اعتبارات مهمة جداً تخص السلامة والأمان البيولوجي”، وطلبوا من أي حد بيصمم جينومات كاملة إنه “يستشير خبراء أمان وحماية طول فترة المشروع”.
وفي مقال تاني اتنشر مع الدراسة، البروفيسور توم إنجليسبي والدكتور موريتز هانكي من مركز الأمن الصحي بجمعة جونز هوبكنز أكدوا على نفس التحذير وكتبوا: “رغم إن ده إنجاز مبشر في علوم الحياة، بس بيطرح أسئلة أمان بيولوجي عاجلة.
القدرة على تخليق جينومات فيروسية بالذكاء الاصطناعي بقت موجودة دلوقتي، بس القوانين والرقابة اللي تضمن توجيهها بأمان لسة مش موجودة.”
دكتور “هاي” وفريقه استخدموا نماذج ذكاء اصطناعي اسمها Evo1 وEvo2 عشان يصمموا الجينومات الجديدة. النماذج دي اتدربت على بيانات جينية لأكتر من 2 مليون فيروس بكتيري.
واستبعدوا تماماً من التدريب الشفرات الجينية للفيروسات اللي بتصيب البشر أو الحيوانات أو النباتات، عشان يقللوا خطر إن الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات خطيرة.
الذكاء الاصطناعي طلع آلاف الجينومات المحتملة، واختار الباحثين منها حوالي 300 جينوم عشان يصنعوهم في المعمل. حطوا الجينومات دي جوة بكتيريا، فالبكتيريا قرت الشفرة الجينية وبدأت تنتج الفيروسات الجديدة.
العملية ما كانتش بكفاءة 100%؛ 16 فيروس بس هما اللي طلعوا شغالين بجد، بس كوكتيل من الـ 16 دول قدر بسرعة يتغلب على المقاومة في سلالتين مختلفين من بكتيريا الإي كولاي.
حجم جينومات “البكتيريوفاج” صغير جداً، بس إنجليسبي وهانكي قالوا إن التجربة دي أثبتت إن الذكاء الاصطناعي التوليدي يقدر يخلق جينومات فيروسية شغالـة.
ومحدش عارف هل نفس الأسلوب ده ينفع يتقاس على فيروسات تانية ولا لأ، بس قالوا إن الشغل على فيروسات بتصيب البشر أو الحيوانات أو النباتات المفروض ما يتعملش أصلاً.
وكتبوا: “الجينومات دي ممكن تكوّن أمراض جديدة… وما نقدرش نسيطر عليها بأساليب الحماية المتاحة حالياً.”
توم إيليس، بروفيسور الهندسة الجينية بجامعة إمبريال كوليدج لندن، قال إن الشغل ده مبهر، بس بيبيّن أد إيه الموضوع صعب عشان نعمل جينومات أعقد. وقال: “دهliterally أصغر وأسهل جينوم ممكن يتصنع.”
وأضاف إيليس إن الذكاء الاصطناعي لو اتدرب على الشفرة الجينية لأمراض خطيرة ممكن يتستخدم في تصميم فيروسات أشد ضرراً، بس التحكم في الوصول للبيانات الجينية وفرض قيود على تصنيع الجينومات اللي شكلها خطر هيساعد في الحد من المشكلة. وقال: “الحكومات شغالـة بجد على الحوار ده من دلوقتي.”
بس كمل وقال: “بصراحة، التهديد من تصميم جينوم كامل لـ فيروس أو بكتيريا بـ AI مبالغ فيه شوية، لما نفكر إن مجرد أخذ فيروس موجود أصلاً وإجراء تعديلات جينية عليه عشان يزيد خطورته (Gain-of-function) أسهل بكتير وأقرب إنه يكون تهديد حقيقي.”
أما دكتورة فيليبا لينتزوس، وهي باحثة في الأمن الدولي والعلوم بجامعة كينجز كوليدج لندن، فقالت إن أهم نقطة للتدخل في الوقت الحالي هي مرحلة تصنيع وتخليق الـ DNA نفسه. وقالت: “مهم نشوف الصورة الأكبر للرقابة وما نركزش بس على موديل الذكاء الاصطناعي. الأصح هو أسلوب متعدد الطبقات: حماية وتأمين لتطوير الموديل والوصول ليه، ومراجعة للأبحاث بمسؤولية، وفحص عمليات التخليق الجيني، وتطبيق أمان بيولوجي صارم جوة المعامل.”
لو وصلت لحد هنا ، بص ع المصادر
ودمتم في علم 🌿📚


