تركت زوجها من أجل محار*بٍ يبلغ 28 عامًا، وبعد ثلاثة عقود اعترفت بأن ذلك كان أسوأ قرار اتخذته في حياتها.كانت شيريل توماس، وهي بريطانية تبلغ من العمر 34 عامًا آنذاك، قد تخلّت عن زوجها وأطفالها الثلاثة لتلتحق بمحار*ب من قبيلة الماساي تعرّفت عليه خلال عطلة في كينيا. ففي عام 1994، وأثناء إجازتها في مدينة مومباسا، التقت بدانيال ليكيمينتشو، وهو محار*ب ماساي طويل القامة (1.88 م) كان يؤدي رقصات تقليدية للسياح. كان عمره 24 عامًا، أي أصغر منها بعشر سنوات، لكن الانجذاب بينهما كان فوريًا، وبعد أسابيع قليلة أنهت زواجها وانتقلت للعيش معه في قرية نائية.تخلّت شيريل عن حياة الراحة لتنام في كوخ طيني فوق جلود الماعز، من دون ماء أو كهرباء. وخلال تلك الفترة عاشت في قلق دائم من احتمال أن يتزوج دانيال زوجة ثانية أصغر سنًا، وهو أمر مسموح به في تقاليد قبيلته. تزوّجا عام 1995 ورُزقا بابنة أسمياها ميتسي، لكن علاقتهما بدأت تتفكك سريعًا، إذ تقول شيريل إن دانيال أصبح مهووسًا بالمال والمقتنيات. وفي عام 1999 انفصلا، أي بعد أربع سنوات فقط من الزواج.اليوم، وهي في الخامسة والستين من عمرها، تعيش شيريل بمفردها في غرب انجلترا، وتعترف بأن قرارها أثّر بعمق في حياة أطفالها. فابنها لم يتحدث معها منذ أكثر من عشر سنوات. وتقول بأسف: «لقد ارتكبت خطأً فاد*حًا… وما زلت أندم، خصوصًا على ما سبّبته لأطفالي.»
**********


