لما فتح الاسكندر المقدوني سورية في عام ٣٣٣ قبل الميلاد ، اقام معسكره في تخوم مدينة انطاكية السورية وشرب من مياه نبع قريب من معسكره، قال مقولته الشهيرة:”ماء هذا النبع يذكرني بحليب أمي…سورية هي وطني الثاني” وبقي يتردد صدى هذه المقولة طيلة ٢٢٦٢ عاما.في عام ١٩٢٩ عندما تم اكتشاف أبجدية أوغاريت في محافظة اللاذقية وهي أول أبجدية عرفتها البشرية…عندها قال الباحث الفرنسي أندريه بارو المدير الأسبق لمتحف اللوفر في باريس: “إن على كل إنسان متمدن في العالم أن يقول إن لي وطنين، وطني الذي أعيش فيه وسورية…”د.جوزيف زيتون # سوريا اول ابجدية # مجلة ايليت فوتو ارت


