💥 140 فيلماً في احتفال «قازان» بالسينما يفتتح دورته الـ 22 بـ «المعلم»تتارستان ـ خاص «سينماتوغراف» يراهن مهرجان قازان السينمائي الدولي «ألتين مينبار» في دورته الثانية والعشرين على ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز المنصات السينمائية التي تجمع بين الثقافات، من خلال برنامج غير مسبوق يجمع الإنتاجات العالمية والسينما الإسلامية والأفلام الوطنية، في دورة تحمل أرقاماً قياسية، وتؤكد تنامي حضور المهرجان على خريطة المهرجانات الدولية.وخلال مؤتمر صحافي عقدته وزارة الثقافة في جمهورية تتارستان، كشف منظمو المهرجان عن اكتمال الاستعدادات للدورة الجديدة، التي تقام من 4 إلى 8 سبتمبر المقبل تحت شعار «من خلال حوار الثقافات.. نحو ثقافة الحوار»، معلنين استقبال 1030 فيلماً من 67 دولة، وهو أكبر عدد من المشاركات في تاريخ المهرجان منذ انطلاقه.وقال نائب وزير الثقافة في جمهورية تتارستان، دامير ناتفولين، إن الدورة الحالية تعكس اتساع الحضور الدولي للمهرجان، مشيراً إلى أن قائمة المشاركات تضم لأول مرة أفلاماً من فنزويلا وسلطنة بروناي وتوغو، إلى جانب أعمال روائية طويلة وقصيرة ووثائقية ورسوم متحركة، فضلاً عن الأفلام المصورة بالصيغة العمودية، التي تشهد انتشاراً متزايداً مع تطور المنصات الرقمية.وأكد ناتفولين أن «ألتين مينبار» يواصل ترسيخ مكانته ضمن المشروعات السينمائية المدعومة من وزارة الثقافة الروسية، ويحظى برعاية رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف، لافتاً إلى أن الدورة الجديدة تكتسب أهمية إضافية مع اختيار قازان عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي لعام 2026.وتضم المسابقة الرسمية هذا العام 54 فيلماً موزعة على أربع مسابقات رئيسية للأفلام الروائية الطويلة، والقصيرة، والوثائقية، وأفلام الرسوم المتحركة، إلى جانب مسابقة وطنية تشمل 14 عملاً من إنتاج تتارستان أو تتناول تاريخها وثقافتها.وقالت رئيسة لجنة الاختيار نينا كوشيليايفا إن اختيار الأفلام استند إلى معايير فنية صارمة، مع الحرص على تحقيق أكبر قدر من التنوع الجغرافي، موضحة أن اللجنة سعت إلى تمثيل أكبر عدد ممكن من الدول، بما يمنح البرنامج بعداً عالمياً، فيما تتقاطع الأعمال المختارة حول قضايا إنسانية وفكرية تتصل بالروح والشاعرية والهوية.وفي خطوة تعكس تطور المهرجان، استحدثت الإدارة جائزتين جديدتين ضمن المسابقة الدولية لأفضل هندسة صوتية وأفضل موسيقى تصويرية، بينما توسعت المسابقة الوطنية لتشمل، للمرة الأولى، جائزة أفضل مسلسل، إلى جانب جوائز أفضل فيلم روائي ووثائقي وقصير وفيلم مخصص للأطفال.وأكدت كوشيليايفا أن السينما في تتارستان تشهد تطوراً ملحوظاً، مشيرة إلى أن المنافسة كانت شديدة، خصوصاً في فئة الأفلام الوثائقية، التي كشفت عن مستوى فني متقدم يعكس نضج التجربة المحلية.ويضم برنامج «روسيا والعالم الإسلامي» عشرة أفلام من سلطنة عُمان، والمغرب، والعراق، والهند، وأوزبكستان، إلى جانب إنتاجات مشتركة من إيران وطاجيكستان، وتونس وفرنسا وقطر، وبنغلاديش وأستراليا، فيما يمثل السينما الروسية فيلم «المفاوض: عملية دمشق» للمخرج ستانيسلاف ساباتشيف.ويرصد البرنامج، بحسب لجنة الاختيار، حضوراً لافتاً لقضايا المرأة في المجتمعات الإسلامية، إذ تتمحور غالبية الأعمال حول شخصيات نسائية تواجه تحديات اجتماعية وإنسانية، وتخوض صراعاً من أجل حماية الأسرة والدفاع عن الكرامة والهوية.وكشفت عضو لجنة الاختيار من طاجيكستان، شرفات عربوفا، أن المهرجان تلقى 315 فيلماً وثائقياً، اختير منها عشرة أعمال فقط تمثل أذربيجان والعراق وتونس وإيران وقيرغيزستان والجزائر وتوغو والهند والولايات المتحدة وروسيا، موضحة أن القاسم المشترك بينها يتمثل في التركيز على العلاقات الإنسانية، والحوار بين الأجيال، والارتباط بالوطن والذاكرة الثقافية.من جانبه، أوضح المخرج السوري المهند كلثوم، عضو لجنة اختيار الأفلام القصيرة، أن اللجنة استقبلت 495 فيلماً، تميز عدد كبير منها بمستوى احترافي لافت، مشيراً إلى أن هذا الحضور الكثيف للمواهب الجديدة دفعه إلى اقتراح إطلاق برنامج مستقل يخصص لعرض أعمال المخرجين الشباب في الدورات المقبلة.وأكدت المديرة التنفيذية للمهرجان، ميليوشا أيتوجانوفا، أن إعداد برامج الدورة الحالية استغرق أكثر من سبعة أشهر، مشيرة إلى أن النسخة الجديدة تختلف عن سابقاتها بتركيزها على مكانة قازان عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي، من خلال مجموعة من البرامج الخاصة التي تستعرض التنوع الحضاري والثقافي للعالم الإسلامي.ويتضمن البرنامج غير التنافسي عروضاً لأعمال بارزة، من بينها الفيلم الإيراني «محمد رسول الله» للمخرج ماجد مجيدي، والفيلم الأوزبكي «الإمام أبو عيسى محمد الترمذي»، والفيلم المصري «واعظنا»، والفيلم البنغلاديشي «طائر الطين»، إلى جانب الفيلم التتاري «الملا»، فضلاً عن برامج «العالم التركي»، و«أيام السينما العربية»، و«أيام السينما المصرية».كما يخصص المهرجان برنامجاً لعرض أفلام مخرجين شباب من سلطنة بروناي، في مبادرة تهدف إلى تعريف الجمهور الروسي بإنتاجات سينمائية من دولة تشارك للمرة الأولى في تاريخ المهرجان.وعلى صعيد الفعاليات الموازية، يحتضن سوق قازان السينمائي عشرات المشاريع الجديدة، إلى جانب ورش عمل ولقاءات احترافية مع مخرجين ومنتجين من روسيا والعالم، فيما يشهد المهرجان إطلاق مختبر سينمائي جديد يدعو المشاركين إلى إنجاز فيلم داخل مدينة بولغار التاريخية، في تجربة تجمع بين التدريب العملي واستكشاف التراث الثقافي.ويفتتح المهرجان فعالياته بالفيلم التاريخي «المعلم» (Mogallim)، وهو إنتاج مشترك بين أوزبكستان وتتارستان، يتناول سيرة المفكر والمؤرخ التتري شيهاب الدين مرجاني، أحد أبرز أعلام الفكر الإسلامي في القرن التاسع عشر، والذي يُلقب بـ«هيرودوت التتري» لدوره في تأسيس علم التاريخ والآثار في تتارستان.وأكد مخرج الفيلم راميل توخفاتولين أن العمل لا يقتصر على تقديم سيرة شخصية دينية، بل يرصد رحلة مفكر أسهم في تشكيل الوعي الثقافي والتاريخي لشعبه، وظلت أفكاره حاضرة في العالم الإسلامي حتى اليوم.ومن المنتظر أن تعرض الدورة الثانية والعشرون أكثر من 140 فيلماً في قاعات متعددة بمدينة قازان، في برنامج يجمع بين المسابقات الرسمية والعروض الخاصة والندوات والأسواق المهنية، ليؤكد «ألتين مينبار» طموحه في التحول إلى منصة دولية للحوار السينمائي، وجسر ثقافي يربط بين الشرق والغرب عبر لغة الفن السابع. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


