في كل مرة»فيلم (Every Time) للمخرجة النمساوية ساندرا وولنر ينال الجائزة الكبرى،في كان.

💥 «في كل مرة» الفائز بالجائزة الكبري لـ «نظرة ما»ينسج عالماً يتأرجح بين الواقع والخيال كان ـ خاص «سينماتوغراف»حصد فيلم «في كل مرة» (Every Time) للمخرجة النمساوية ساندرا وولنر الجائزة الكبرى في قسم “نظرة ما” ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، ليواصل العمل رحلته الناجحة كواحد من أكثر أفلام الدورة إثارة للنقاش والإعجاب، بفضل لغته السينمائية المراوغة وقدرته على تحويل الفقد والذاكرة والصدمة إلى تجربة بصرية ونفسية آسرة.وولنر في فيلمها الجديد تقدم تجربة سينمائية آسرة ومراوغة، تنسج من خلالها عالماً يتأرجح بين الواقع والخيال، وبين الذكريات والاحتمالات الموازية، في عمل شديد الحساسية البصرية والعاطفية، يثبت مجددًا أنها واحدة من أكثر الأصوات السينمائية الأوروبية فرادةً في جيلها.يفتتح الفيلم بمقولة تبدو للوهلة الأولى أقرب إلى تمرين رياضي “جميع الإجابات مطبوعة أسفل الصفحة”، لكن هذه الجملة تتحول تدريجيًا إلى مفتاح فلسفي لفهم العمل بأكمله، حيث تتعامل وولنر مع الزمن بوصفه دائرة مفتوحة لا خطًا مستقيمًا، وتبني فيلمها على فكرة الالتفاف حول الألم بدل مواجهته مباشرة.تدور الأحداث حول إيلا، التي تؤدي دورها ببراعة لافتة بيرجيت مينيشماير، وهي أم تعيش مع ابنتيها جيسي وميلي في حالة من التوتر المكتوم قبل رحلة سفر مرتقبة. وبينما تبدو الحياة اليومية عادية في ظاهرها، تبدأ المخرجة تدريجيًا في تفكيك هذا الاستقرار الهش، خصوصًا بعد دخول شخصية لوكس، صديق جيسي، الذي يجسده تريستان لوبيز، لتتحول الحكاية إلى مسار نفسي غامض ومقلق، دون أن تفقد تماسها الإنساني.ما يميز الفيلم حقًا هو قدرة وولنر على خلق مناخ سينمائي أقرب إلى الحلم أو الهلوسة البطيئة، عبر إيقاع متأمل ولقطات طويلة شديدة الدقة. ويبرز هنا الدور الاستثنائي لمدير التصوير غريغوري أوك، الذي يمنح الفيلم هويته البصرية الأخاذة، مستفيدًا من فراغات برلين الصباحية ومناظر تينيريفي الساحلية، ليحوّل الطبيعة إلى مساحة نفسية تعكس اضطراب الشخصيات الداخلي.الفيلم لا يعتمد على المفاجآت التقليدية بقدر اعتماده على التراكم الشعوري والإشارات الخفية. فالمخرجة تزرع تفاصيل صغيرة تبدو عابرة، قبل أن تتحول لاحقًا إلى مفاتيح لفهم عالم الفيلم المعقد، حيث يصبح الماضي حاضرًا باستمرار، وتغدو الصدمات النفسية بوابات محتملة لعوالم أخرى.ورغم الغموض الذي يحيط بالعمل، فإن “في كل مرة” لا يسقط في الاستعراض أو التعقيد المجاني، بل ينجح في الحفاظ على توازنه بين التأمل الفلسفي والدراما الإنسانية. إنه فيلم عن الحزن والذنب والبحث عن خلاص مستحيل، لكنه أيضًا فيلم عن إمكانية المعجزات الصغيرة التي قد تولد من أكثر اللحظات انكسارًا.بفيلمها الجديد، تؤكد ساندرا وولنر أنها مخرجة تمتلك حسًا بصريًا ونفسيًا نادرًا، قادرة على تحويل أكثر الأفكار تجريدًا إلى تجربة حسية نابضة، في عمل يرسّخ مكانتها كواحدة من أبرز الأصوات السينمائية الأوروبية الصاعدة بسرعة لافتة. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..

أخر المقالات

منكم وإليكم