💥 سبعة أفلام عربية في مهرجان «فينيسيا الـ83»قصص الحرب والفقدان والنجاة تتصدر المشهد«سينماتوغراف» ـ منى حسين تسجل السينما العربية حضوراً لافتاً في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي، مع اختيار سبعة أفلام لمخرجين عرب أو من أصول عربية للمشاركة في أقسام المهرجان المختلفة، في دورة تتنوع فيها الموضوعات بين الحرب والنزوح والفقدان والأسرة والبقاء، وصولاً إلى دراما السطو المسلح.وتتوزع الأفلام بين المسابقة الرسمية، وقسم «آفاق»، والعروض خارج المسابقة، إضافة إلى برنامج فينيسيا التفاعلي وقسم «أضواء فينيسيا». وتقدم هذه الأعمال تجارب تتراوح بين الوثائقي الحميمي والمشروع التفاعلي، وصولاً إلى الدراما التاريخية وأفلام التشويق.ولا يقتصر الحضور العربي على الأفلام المختارة، إذ تنضم المخرجة التونسية كوثر بن هنية إلى لجنة تحكيم الدورة، بعدما فازت في دورة العام الماضي بجائزة الأسد الفضي عن فيلمها «صوت هند رجب».** «امرأة مجهولة» في المسابقةتشارك المخرجة الدنماركية المصرية مي الطوخي في المسابقة الرسمية بفيلم «امرأة مجهولة»، بعد تجربة سينمائية لافتة من بينها فيلم «ملكة القلوب»، إلى جانب مشاركاتها في أعمال تلفزيونية مثل «التاج».تدور الأحداث حول ماري، مربية شابة تستعد للزواج من كريستيان، الأرمل الثري الذي تعمل لديه، أملاً في بدء حياة جديدة. لكن ماضيها يعود ليهدد هذه البداية، بعدما تكشف الأحداث عن علاقة قديمة جمعتها بجندي ألماني خلال الحرب العالمية الثانية.ومع اقتراب ماري من دخول عالم العائلة الثرية، يصبح السر الذي أخفته لسنوات تهديداً لكل ما تمكنت من بنائه.** «لا جنة» يطارد ذاكرة داعشيشارك المخرج النرويجي الكردي هالكوت مصطفى بفيلم «لا جنة لمن يقتل على يد امرأة» ضمن العروض خارج المسابقة.يتتبع الفيلم رحلة فيان، التي نجت من الحرب بعدما تعلمت كبت مشاعرها والمضي قدماً. لكن احتمال بقاء شقيقتها الصغرى على قيد الحياة، بعد الاعتقاد بأنها فُقدت خلال هجوم تنظيم «داعش» عام 2014، يدفعها إلى العودة إلى الموصل.وتتحول رحلة البحث عن الشقيقة إلى مواجهة مع ذاكرة الحرب والصدمات التي حاولت فيان طويلاً دفنها.** «لحظات من السعادة» ترى الحرب عن بعدفي قسم «آفاق»، تقدم المخرجة اللبنانية المغربية شادن صفي الدين تازي فيلمها الوثائقي القصير «لحظات قليلة من السعادة»، الذي تبلغ مدته 18 دقيقة.تتابع المخرجة من باريس الحرب في لبنان عبر شاشة هاتفها، مستعينة بتسجيلات الشاشة ومحادثات مع أفراد عائلتها ولحظات من الصمت، لتطرح سؤالاً عن معنى أن يشاهد الإنسان وطنه وهو يتعرض للدمار من مسافة بعيدة.ويقدم الفيلم تجربة جيل وجد نفسه مضطراً إلى متابعة الحرب عبر الشاشات، بعيداً عن وطنه، وغير قادر على العودة أو التدخل فيما يحدث.** «المواطن أسامة» يوثق حرب غزةخارج المسابقة، يعرض المخرج الفلسطيني أحمد حسونة فيلم «المواطن أسامة»، الذي يتابع مصوراً فنياً تحول إلى موثق للحرب في شمال غزة.وبين تصوير الدمار ومحاولة حماية زوجته وطفله الرضيع، يعيش أسامة يوميات الحرب وسط الجوع والفقدان والخوف وعدم اليقين. ولا يقف خلف الكاميرا كمراقب بعيد، بل يصور واقعاً يعيشه بنفسه.ويركز الفيلم على الصراع اليومي بين مسؤولية توثيق ما يحدث ومحاولة الحفاظ على الأسرة والتمسك بالأمل.** «سنعود» يضع المشاهد وسط التهجييقدم المخرج الفلسطيني فايز أبو رملة والمخرجة الإسرائيلية كيرين منور الفيلم الوثائقي التفاعلي «سنعود»، الذي صُوّر على مدى ثلاث سنوات ويتناول التهجير القسري لأكثر من 11 تجمعاً فلسطينياً في الضفة الغربية.ويتتبع العمل حياة ثلاثة أشخاص يعيشون هذه التجربة، مستخدماً تصويراً بزاوية 360 درجة إلى جانب مقاطع التقطتها الهواتف المحمولة، في محاولة لنقل المشاهد من موقع المتفرج إلى قلب الأحداث.ويرصد الفيلم تفاصيل العنف والتهجير اليومي، وما يتركه ذلك من أثر على السكان الذين يرون أماكنهم تتغير وتختفي تدريجياً.** «حوار مع البحر» يبحث عن الحقيقةيشارك المخرج الفلسطيني مؤيد عليان في قسم «أضواء فينيسيا» بفيلم «حوار مع البحر»، الذي يتابع كمال، الفلسطيني البالغ 60 عاماً والمقيم في القدس.تنقلب حياة كمال عندما تطالبه محكمة إسرائيلية بسداد دين كبير منسوب إلى ابنه وائل، رغم أن الابن غرق في البحر الأحمر قبل سنوات.وعندما يكتشف كمال عدم وجود سجل رسمي لوفاة ابنه، يبدأ رحلة بحث تقوده إلى تفاصيل غامضة حول مصير وائل، في محاولة للوصول إلى الحقيقة التي ظلت غائبة طوال سنوات.** «الغضب» يحول الأزمة إلى سطووفي قسم «أضواء فينيسيا» أيضاً، يقدم المخرج اللبناني رامي كوديح فيلم «الغضب»، الذي يستند إلى الأزمة المصرفية اللبنانية وما رافقها من قيود حالت دون وصول عدد كبير من المودعين إلى مدخراتهم.يتابع الفيلم امرأتين تقرران استعادة أموالهما بطريقة غير قانونية، بعدما يصبح المال ضرورياً لإجراء عملية جراحية منقذة للحياة.ومن خلال عملية سطو ليلية، يحول الفيلم أزمة مالية واقعية إلى دراما مشحونة بالغضب واليأس والإلحاح، واضعاً شخصياته أمام سؤال أخلاقي: ماذا يفعل الإنسان عندما يصبح استرداد ماله مسألة حياة أو موت؟** حضور عربي يتجاوز الأفلامتكشف المشاركة العربية في فينيسيا هذا العام عن تنوع واضح في الموضوعات والأشكال، رغم حضور الحرب والنزوح والفقدان بقوة في عدد من الأعمال. فمن غزة والضفة الغربية إلى لبنان والموصل وأوروبا ما بعد الحرب، تقدم الأفلام شخصيات تحاول حماية عائلاتها، واستعادة ما فقدته، أو فهم ماضٍ لم ينتهِ بعد.ويكتسب هذا الحضور بعداً إضافياً مع مشاركة كوثر بن هنية في لجنة تحكيم الدورة، بما يعزز حضور السينما العربية في أحد أهم المحافل السينمائية الدولية، على مستوى الأفلام وصنّاعها وصناعة القرار الفني داخل المهرجان. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


