في سابقة فنية،22 دار عرض تستقبل فيلم «Black Box بمصر.

💥 رحلة 298 تهبط بالرعب في مصر22 دار عرض تستقبل فيلم «Black Box»

القاهرة ـ «سينماتوغراف»

ليست كل الرحلات الجوية تنتهي في وجهتها، وبعضها ينتهي داخل متاهة من الخوف والأسئلة. بهذه الفكرة يفتتح فيلم «Black Box: What Happened to Flight 298» رحلته في دور العرض المصرية، حيث بدأ عرضه، اليوم، في 22 دار عرض موزعة على سبع محافظات، مقدمًا تجربة تمزج بين الرعب النفسي والإثارة داخل فضاء سينمائي شديد الانغلاق، تصبح فيه الطائرة أكثر من مجرد وسيلة نقل؛ إنها مسرح لعزلة الإنسان في مواجهة المجهول.ويستثمر الفيلم، الذي أخرجه ستيفن كوالي، أحد أكثر الفضاءات إثارة للقلق في السينما المعاصرة؛ المقصورة المغلقة على ارتفاع آلاف الأقدام، حيث لا مفر من مواجهة الخطر، ولا إمكانية للهروب. ومن هذا الفضاء المحدود، يبني العمل تصاعده الدرامي، معتمدًا على التوتر النفسي بقدر اعتماده على عناصر الرعب الخارق، في محاولة لتحويل الشعور اليومي بالأمان إلى مصدر دائم للقلق.وتدور الأحداث على متن الرحلة Vero Airlines Flight 298 المتجهة من نيو أورلينز إلى سياتل، قبل أن تنقلب الرحلة الروتينية إلى سلسلة من الوقائع غير المفسرة. فبعد دقائق من الإقلاع، تتعطل الأنظمة الإلكترونية للطائرة بصورة غامضة، بينما يبدأ الركاب وأفراد الطاقم في رؤية مشاهد مروعة واختبار ظواهر يصعب تفسيرها، لتتلاشى الحدود بين الواقع والهلوسة، ويتحول كل ما يحدث داخل الطائرة إلى لغز تتداخل فيه المخاوف الإنسانية مع الماورائيات.ولا يكتفي الفيلم بتوظيف عناصر الرعب التقليدية، بل يسعى إلى بناء حالة مستمرة من الارتياب، إذ تتحول الشخصيات نفسها إلى جزء من اللغز، وتتوالى الأسرار تدريجيًا مع تقدم الأحداث، في بناء درامي يراهن على الغموض أكثر من المفاجآت المباشرة. ويؤكد صناع العمل أن القصة خيالية بالكامل، ولا تستند إلى أي حادث طيران حقيقي.ويرى كوالي أن جوهر الفيلم لا يكمن في الظواهر الخارقة بقدر ما يكمن في ردود أفعال البشر عندما يفقدون قدرتهم على تفسير ما يحدث حولهم. وقال، في بيان صحافي: «أردت أن تتحول الطائرة، التي تمثل بالنسبة لمعظم الناس مساحة آمنة، إلى مكان يتسلل إليه الخوف تدريجيًا. الرحلة ليست مجرد حادثة، بل لغز يتكشف مع كل شخصية، وكل راكب يحمل جزءًا من الحقيقة».وأضاف: «انطلقت الفكرة من سؤال بسيط لكنه مقلق: ماذا يمكن أن يحدث إذا وجدت نفسك عالقًا في السماء، بينما تنهار كل التفسيرات المنطقية؟ سعينا إلى أن يعيش المشاهد التجربة كما لو كان أحد ركاب الرحلة، وأن يشعر بأن الخطر يحيط به من كل اتجاه».ويحمل الفيلم أهمية خاصة في مسيرة كوالي، إذ يمثل عودته إلى النوع السينمائي الذي ارتبط باسمه بعد إخراجه Final Destination 5، كما سبق أن قدم فيلم الكوارث Into the Storm، وشارك في مشاريع سينمائية كبرى مثل Avatar وAliens of the Deep، وهي خبرات تبدو واضحة في تصميم المشاهد البصرية وإدارة الإيقاع داخل مساحة مغلقة تعتمد على تصاعد التوتر أكثر من اتساع المكان.ويتصدر بطولة الفيلم توم بريتني، بمشاركة هولي وايت، وبيتسي بلو إنجليش، ودين وايت أوهارا، وكايا تشان، وآسا علي، وبوديسيا ريكيتس، وسيلاك سبيلمان، وجورجينا ليونيداس، ومولي بيل رايت، وهانيكي تالبوت، وداني ماك، وفيرونيكا روساتي، فيما كتب السيناريو ستيفن سوسكو، أحد أبرز الأسماء في كتابة أفلام الرعب، ليقدم عملًا يوازن بين التشويق البصري والرعب النفسي، ويطرح سؤالًا يتجاوز حدود الطائرة: كيف يتصرف الإنسان عندما يصبح المجهول هو الحقيقة الوحيدة المتاحة أمامه؟ #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ابليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم