في جنبات كتاب,مواطنون لا ذميون” للكاتب والمفكر المصري البارز فهمي هويدي.

📙”مواطنون لا ذميون” للكاتب والمفكر المصري البارز فهمي هويدي. يُعد هذا العمل من أهم الكتب التي ناقشت قضية المواطنة وعلاقة المسلمين بغير المسلمين (خاصة المسيحيين) في إطار الدولة الحديثة من منظور إسلامي مستنير.✅

1. الهدف الجوهري للكتاب يسعى هويدي في هذا الكتاب إلى تفكيك مفهوم “أهل الذمة” بصورته التاريخية التقليدية، وإثبات أن الإسلام لا يتعارض مع مفهوم “المواطنة الكاملة” التي يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن الدين.✅

2. تجاوز مصطلح “الذمة” إلى “المواطنة”يؤكد الكاتب أن مصطلح “الذمة” كان مرتبطاً بسياق تاريخي ونظام سياسي قديم (نظام الإمبراطوريات)، ولم يعد ملائماً للعصر الحديث.يرى أن العقد الذي يربط بين أبناء الوطن الواحد اليوم هو “عقد المواطنة” وليس “عقد الذمة”، وهو عقد يقوم على الشراكة الكاملة في الأرض والمصير.✅

3. المساواة السياسية والقانونية يناقش الكتاب أحقية غير المسلمين في تولي الوظائف العامة في الدولة، ويرى أن المعيار يجب أن يكون الكفاءة والأمانة وليس المعتقد الديني.يدحض الأفكار المتشددة التي تحاول عزل غير المسلمين عن المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع أو صنع القرار.✅

4. المرجعية الفقهية المستنيرة يسند هويدي في أطروحته إلى مقاصد الشريعة الإسلامية والقاعدة الفقهية الشهيرة: “لهم ما لنا وعليهم ما علينا”.يستشهد بنماذج من التاريخ الإسلامي المبكر، وعلى رأسها “وثيقة المدينة”، التي اعتبرت جميع سكان المدينة أمة واحدة، مما يضع أساساً قديماً لفكرة المواطنة المعاصرة.✅

5. مواجهة التشدد والفتنة الطائفية يعد الكتاب رداً فكرياً قوياً على التيارات التي تتبنى خطاباً إقصائياً تجاه الآخر الديني.يشدد على أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعار سياسي، بل هي ضرورة شرعية وواقعية لاستقرار الدول وتنميتها.🟥الخلاصة:كتاب “مواطنون لا ذميون” هو دعوة للتصالح مع العصر مع الحفاظ على الأصول الإسلامية، مؤكداً أن الإسلام كدين يدعم الحرية والعدل والمساواة، وأن المسيحيين في الوطن العربي هم “شركاء في الوطن” وليسوا رعايا من الدرجة الثانية.#المشرق تاريخ وحضارة# مجلة ايليت فوتو ارت .

أخر المقالات

منكم وإليكم