كانوا يضعون إنسانًا داخل هذا المدفع… ثم يطلقونه أمام الجمهور ليرتفع في الهواء ويسقط في شبكة! 😳المشهد يبدو كخدعة سيرك…لكن الشخص الذي تراه في الهواء خرج فعلًا من فوهة المدفع.لأكثر من قرن، عُرفت هذه الفقرة باسم Human Cannonball — القذيفة البشرية.يدخل المؤدي إلى داخل مدفع ضخم أمام الجمهور…يبدأ العد التنازلي…ثم يسمع الجميع صوت الانفجار، وفي اللحظة التالية يظهر الإنسان طائرًا في الهواء باتجاه شبكة أو وسادة هبوط ضخمة.لكن المفاجأة أن المدفع لا يطلق الإنسان بالبارود كما يطلق القذيفة الحقيقية.الأنظمة المستخدمة في هذه العروض تعتمد على آلية دفع داخل المدفع لقذف المؤدي، بينما يُستخدم صوت الانفجار والدخان لصناعة التأثير المسرحي.وتعود عروض «القذيفة البشرية» إلى القرن التاسع عشر؛ ويذكر Smithsonian أن Rossa Matilda Richter، المعروفة باسم Zazel، قدمت العرض سنة 1877، باستخدام مدفع صممه الاستعراضي William Leonard Hunt المعروف باسم The Great Farini. �سمثسونيان ماغازينلكن أخطر جزء في العرض لم يكن الخروج من المدفع فقط…بل الهبوط.لأن المؤدي بعد انطلاقه لا يملك وسيلة يغيّر بها مساره كما تفعل الطائرة.لازم تكون قوة الإطلاق وزاوية المدفع ومكان شبكة الهبوط محسوبة بحيث يصل إليها جسده.وظلت الفكرة موجودة حتى العصر الحديث؛ وفي أحد عروض السيرك التي وثقها Smithsonian، انطلقت المؤدية Nicole Sanders من مدفع بطول نحو 20 قدمًا، وقطعت أكثر من 100 قدم بسرعة قُدرت بنحو 66 ميلًا في الساعة قبل الهبوط على وسادة هوائية ضخمة. �سمثسونيان ماغازينيعني عندما تنظر للصورة…أنت لا ترى شخصًا يقفز بجوار المدفع.هو دخل إليه أولًا…ثم خرج منه طائرًا أمام الجمهور.والسؤال: لو عرفت أن الحسابات كلها صحيحة… تدخل المدفع ولا مستحيل؟ 😳#صور_تاريخية #القذيفة_البشرية #سيرك #غرائب_التاريخ #صور_نادرة #معلومات_غريبة #HumanCannonball#مجلة ايليت فوتو ارت


