في اثيوبية كنيسة منحوته من الصخور البركانية

اكتشفوا العجائب الخلابة لفن نحت الحجر المقدس

تقع في مرتفعات إثيوبيا الشاهقة موقع ديني مذهل يُعيد تعريف مفهومنا للعمارة في العصور الوسطى، وهي كنيسة القديس جورج في لاليبيلا. يقف هذا الصرح الاستثنائي، المنحوت بالكامل من الصخور البركانية الصلبة، شاهداً على صمود الإنسان وإلهام السماء، ليُبهر المهندسين والمؤرخين على حد سواء.

في القرن الثاني عشر، انطلق الملك لاليبيلا، مدفوعاً برؤى نبوية، في مهمة لإحداث ثورة في العمارة المسيحية. تروي الأسطورة أن الملائكة أوحت إليه بتصميم مُذهل لمجمع مقدس، بهدف تحويل مملكته إلى أورشليم جديدة. والنتيجة؟ ليست مجرد كنيسة، بل كاتدرائية رائعة تحت الأرض منحوتة من كتلة ضخمة واحدة من الصخور البركانية.

لا تزال التقنيات المستخدمة في هذا الإنجاز المعماري الضخم لغزاً محيراً. كيف تمكن بناة القرن الثاني عشر من تحقيق هذه الدقة المذهلة دون أدوات حديثة؟ تشير الجدران الخالية من العيوب والزوايا الدقيقة والتفاصيل المعقدة إلى مستوى من التخطيط والحرفية يتحدى فهمنا للهندسة في العصور الوسطى.

#مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم