💥 شباك التذاكر | افتتاحية تاريخية لفيلم «مايكل»97 مليون دولار محلياً و217 مليون دولار عالمياً«سينماتوغراف» ـ أسـامة عسـل
يعد فيلم (مايكل، Michael) 2026، الذي يتناول سيرة “ملك البوب” مايكل جاكسون، الحدث الأبرز في شباك التذاكر العالمي حالياً، ليس فقط لأرقامه القياسية، بل للحالة الجدلية التي أعاد إحياءها حول علاقة الفن بالواقع والانقسام الحاد بين لغة الأرقام ولغة النقد.بالنسبة إلى لغة الأرقام، استطاع فيلم المخرج أنطوان فوكوا وبطولة جعفر جاكسون، أن يحطم التوقعات الأولية ويحقق افتتاحية تاريخية.. ** محلياً (في أمريكا الشمالية): حصد الفيلم 97 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى، ليصبح صاحب أعلى افتتاحية لفيلم سيرة ذاتية موسيقية على الإطلاق، متجاوزاً أفلاماً أيقونية مثل Bohemian Rhapsody (51 مليون) وStraight Outta Compton (60 مليون),** وعالمياً، بلغت الإيرادات الإجمالية 217 مليون دولار، وهو رقم مذهل لفيلم سيرة ذاتية، متفوقاً حتى على افتتاحية فيلم Oppenheimer للمخرج كريستوفر نولان (174 مليون).ورغم النجاح التجاري الكاسح، واجه الفيلم (عاصفة) نقدية وضعت النقاد في كفة والجمهور في كفة أخرى:** رأي النقاد (38% على Rotten Tomatoes): انتقد الكثير من النقاد الفيلم ووصفوه بأنه “عمل سطحي”، وتركزت الانتقادات على أن الفيلم، وبسبب تورط ورثة جاكسون في الإنتاج، تجنب الغوص بعمق في الجوانب الأكثر إثارة للجدل في حياة النجم، مكتفياً بتقديم لوحات استعراضية مبهرة.** رأي الجمهور (A- على CinemaScore): على النقيض تماماً، استقبل الجمهور الفيلم بحفاوة بالغة، معتبرين إياه تكريماً مستحقاً لأسطورة موسيقية. وأشاد المشاهدون بأداء جعفر جاكسون، واصفين إياه بأنه “استحضر روح عمه” على الشاشة، خاصة في مشاهد الحفلات وإعادة تجسيد الحركات الراقصة.ومن العوامل المحركة لنجاح الفيلم، الأداء الاستثنائي لجعفر جاكسون، حيث كان الرهان على ابن شقيق مايكل جاكسون مخاطرة كبيرة، لكنه أثبت قدرة مذهلة على محاكاة صوت وحركات مايكل، مما أعطى الفيلم “مصداقية عاطفية” لدى المعجبين.كما أن الفيلم استفاد من “فراغ” نسبي في دور العرض هذا الأسبوع، مما جعله الخيار الأول لرواد السينما، خصوصاً أن العمل استهدف أجيالاً مختلفة، من الذين عاصروا ذروة نجاح جاكسون إلى جيل الشباب الذي اكتشف فنه عبر المنصات الرقمية.ومع هذا الزخم، يتوقع المحللون أن يتجاوز الفيلم حاجز المليار دولار عالمياً إذا استمر بهذا المعدل، مما قد يدفع شركات الإنتاج (Lionsgate وUniversal) لتطوير أجزاء إضافية أو أعمال وثائقية مكملة، خاصة مع إعلان رئيس “لايونزجيت” أن فكرة “الثلاثية” ليست مستبعدة.وهكذا يثبت فيلم “Michael” مرة أخرى أن الجمهور يبحث عن “الأسطورة” والبهجة البصرية، حتى لو تحفظ النقاد على “دقة السرد”. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت …


