فيلسوف الماركسية الاكثر جدل- ونهاية مأساوية..لوي التوسير.

📌 لوي ألتوسير… فيلسوف الماركسية الذي انتهى إلى واحدة من أكثر المآسي إثارة للجدل في تاريخ المثقفين الفرنسيين.📌 أمضى خمس سنوات في سجون النازية، وهناك بدأ تحوله الفكري بعد احتكاكه بمناضلين شيوعيين، قبل أن يصبح لاحقاً أحد أبرز مجددي الفكر الماركسي في القرن العشرين.📌 قدّم ألتوسير قراءات جديدة لمفاهيم مثل الأيديولوجيا والتناقض والبنية والتاريخ، وأثرت كتبه مثل “دفاعاً عن ماركس” و”قراءة رأس المال” في أجيال من الفلاسفة والباحثين حول العالم.📌 خلف هذا المجد الفكري، عاش الرجل صراعاً نفسياً عميقاً، إذ دخل المستشفى النفسي نحو 15 مرة، وظلت زوجته هيلين إلى جانبه لأكثر من ثلاثة عقود، قبل أن تنتهي حياته الشخصية بكارثة عام 1980 بعد قتله لها.📌 في كتابه “المستقبل يدوم طويلاً”، حاول ألتوسير فهم الجريمة التي ارتكبها، مقدماً شهادة مؤلمة عن هشاشته النفسية وتناقضات حياته بين العبقرية والانهيار.📌 في سنواته الأخيرة، طوّر ألتوسير مفهوم “مادية المصادفة”، مبتعداً جزئياً عن بعض أفكاره السابقة، ومؤكداً دور الاحتمال والمجهول في مسار التاريخ.🔍 كيف تحوّل أحد أهم فلاسفة القرن العشرين إلى مأساة إنسانية؟✍️ عبد السلام بنعبد العالي يكتب في #المجلة عن لوي ألتوسير… جنون فيلسوف أم فاجعة إنسان؟

#المجلة#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم