الدكتورة فرانسيس “فرانكي لانغ”و البالغة من العمر 50 عامًا والحاصلة على دكتوراه في الأنثروبولوجيا من جامعة بيركلي، فقدت منصبها كأمينة متحف في الموجة الأخيرة من تخفيضات الكساد الكبير، نتيجةً لتحيزٍ خفيّ ضدّ مديرات المتاحف.👐💰 أنفقت كامل ميراثها على 300 فدان من صحراء مرتفعة نائية تضمّ ملاجئ صخرية لقبيلة بايوت لم تمسها يد الإنسان وعاشت في كوخٍ بسيط من القماش والحجر كانت تُعزّزه كل ربيع، وقضت أيامها في تنظيف الغبار عن النقوش الصخرية وفهرسة شظايا السلال وكانت ترتدي ملابس كاكي، وتحمل مجرفة ودفتر ملاحظات ومسدس كولت عيار 45 طويل الماسورة “للحماية من الأفاعي الجرسية والأشباح التي كانت تمازح بشأنها”👐👤 في عام 1937م وصل مسّاحٌ تابعٌ لخط سكة حديد ومعه أوراق إخلاء فأعطته جولةً استغرقت ساعتين في مخابئ صيد عمرها 800 عام بينما كانت تشحذ مجرفتها على حجر الشحذ مزّق الأوراق في الحال وأخذ حفنة من شظايا الفخار، ثم شهد لاحقًا لصالحها وساعدت خرائط مواقعها في حماية أولى المناطق الأثرية في الحوض العظيم ولم تنشر سوى ثلاث أوراق بحثية قصيرة جميعها غير موقعة حتى عام 1978م._________#هالووين العالم القديم 𝖍𝖆𝙇𝙇𝖔𝙬𝖊𝖊𝖓 # مجلة ايليت فوتو ارت.


