فسيفساء غارقة

تختبئ تحت مياه نهر الفرات في جنوب شرق تركيا فسيفساء زيوغما الرائعة التي يعود تاريخها إلى ألفي عام، والتي كانت في يوم من الأيام مدينة يونانية رومانية مزدهرة.

تأسست زيوغما على يد أحد قادة الإسكندر الأكبر في القرن الثالث قبل الميلاد، وكانت مركزًا تجاريًا حيويًا يربط بين الشرق والغرب. وعندما تم بناء سد بيريجيك في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، غمرت المياه أجزاء كبيرة من المدينة القديمة، لكن علماء الآثار تمكنوا من إنقاذ العديد من الفسيفساء الرائعة قبل الفيضان.

تُشتهر هذه الفسيفساء بتعبيراتها النابضة بالحياة وتفاصيلها الدقيقة، وتصور مشاهد أسطورية وآلهة وحياة يومية في العصر الروماني. واليوم، تُعرض هذه الفسيفساء المحفوظة في متحف زيوغما للفسيفساء في غازي عنتاب، وهو أحد أكبر متاحف الفسيفساء في العالم.

#مجلة إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم