فخ التفكير الزائد .. وتأثيره برفع مستويات القلق والتوتر والتركيز والنوم والصحة النفسية والجسدية

كتبت / رانده حسن

التفكير الزائد أو التفكير المفرط هو عادة ذهنية تتمثل في الإجترار والتحليل الزائد للأفكار والمواقف، مما يرفع مستويات القلق والتوتر ويؤثر على التركيز والنوم والصحة النفسية والجسدية.

أهم أسبابه:

القلق، الكمالية، ضعف الثقة بالنفس، والتجارب السابقة، والخوف من المستقبل ..

هنا لنا وقفة مع كيفية التعامل معه ، إذا أراد الشخص أن يعدل
من سلوكه وتفكيره من خلال التوقف عن بعض العادات وتغييرها :

. القلق بشأن أمور لا تملك السيطرة عليها
التغيير : ركز على ما يمكنك فعله الآن. القلق لن يغير النتيجة.

. أن تتجمد أمام كثرة الخيارات
التغيير : حدد وقتا لإتخاذ القرار وامنح ثقتك لحدسك. الإنجاز أفضل من المثالية.

التكرار وإعادة المحادثات في ذهنك
التغيير: الناس لا يدققون ولا يركزون غالبا في كلماتك كما
تتصور. دع الأمر جانبا وتقدم للأمام.

. الشك في نفسك طوال الوقت
التغيير : تحمل مسؤولية قراراتك. وإذا استجد أمر، عدل وغير واستمر ولا تتوقف عنده.

. التفكير كثيرًا لدرجة أنك لا تبدأ أبدًا
التغيير : جزئ المهام إلى خطوات صغيرة وابدأ فورا. الحركة تتغلب على التردد.

. الإفراط في تحليل آراء الآخرين
التغيير : اعتبر الملاحظات فرصة للتعلم لاتعتبرها هجومًا شخصيا. خذ منها ما يفيدك وواصل طريقك.

. الإرهاق من التفكير المستمر
التغيير: ضع حدودا ذهنية، مارس الهدوء الذهني، وقلل من صوت النقد الداخلي واللوم والعتاب ..

دائما تنحصر في دوامة “ماذا لو؟”
التغيير : إستبدلها بـ “وماذا بعد؟”. واسأل نفسك: “هل أستطيع التعامل مع الأمر؟” الجواب: نعم. تستطيع.

وهناك بعض الحالات التى لا تستطيع وحدها فى التعامل مع التفكير الزائد وتحتاج إلى :
مساعدة أو تدخل مختص وهذا يكون من خلال السيطرة عليه
عبر العلاج السلوكي المعرفي، واليقظة الذهنية، وتقنيات الإسترخاء، وتطوير مهارات حل المشكلات، مع طلب دعم مختص نفسي عند تأثيره على الحياة اليومية.
******
المصادر
حديث الوطن
إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم