عندمَا نُدركُ الأوهَام بأنها حَقائق كهف افلاطون.

أسطورَة الكهف كهف أفلاَطون platon 448/348 قبل الميلاَد : أو عندمَا نُدركُ الأوهَام بأنها حَقائق . والأشبَاح والظّلاَل بأنهم أشخَاص وَاقعيُون وحَقيقيّون !تخيّل أفلاَطون إدراك الحقيقة ، في المُجتمع ، بوَاسطة التفكير الجماعي ووعي القطعان . الذي لا يسمح للأفراد بالتّحرّر من هذا الوَعي الزّائف . بسبب طغيان مَا تفرضُه الجَماعة ، وتُروّج له . من أفكار وأخبار وحقائق . هو مثل أو بمثابة مجموعة من الأشخاص ، وجدوا أنفسهم يعيشون في كهف منذ ولاَدتهم . بحيث لم يعرفوا حياةً أخرى غير تلك . فاعتقدوا أن ما يرونه دَاخل كهفهم ، من أشباح وخيَال l’ombre المارّين في الخَارج وظِلالهم هو الحَقيقي والصّحيح . ولمّا أُطلق سراحهم ، وَجدوا أنفسهم خارج الكهف ، في موَاجهة مباشرة للواقع والأشياء الحَقيقية . والأحدَاث الفعلية والصّحيحة : الشمس وهي ساطعة بنورها الذي يعمّ كل أرجاء الكون . الناس الحَقيقيون وهم يتحدّثون ويعملون . الطبيعة في جمالها وزَهوها الرّائع . الأطيَار وهي تغرد أنغاماً ساحرة . انبهروا لكل هذه الحقائق المبهرة . والمَناظر الخلاّبة الرائقة . كما تنبّهوا لمدى جهلهم واعتقادهم واقتناعهم بما تعوّدوا عليه في كهفهم المَسحُور والخادع . لكن أبصَارهم لم تسعفهم في الاستمرار في إدراك كل تلك الأشيَاء الرّائعة . ومعانيها الثابتة والمطلقة . وعقولهم لم تستطع استيعاب هذا الواقع المعرفي الزّاخر بالمعارف والعلوم . ففضّلوا الرجوع إلى كهفهم ، لأنه وحده يستر نقصَهم ، ويغطي على جهلهم . ويجعلهم مستمرين في أوهَامهم leurs illusions الزائفة بأنهم يعلمون ، بينما هم في منتهىٰ الجهل والعبودية .هذا مثل الفلاَسفة الذين وحدَهم يقاومون آلام الحقيقة ، وشدّة سطوعها . ولاَ ينبهرون بخدَاعها . بل يقاومون كل محَاوَلة للتردّد والنّكوص . ويواجهون الحَقائق كما هي حتى ولو تعارضَت مع قناعة الجَماعة ومعتقداتها المُضلّلة ! Hassan Rahibi حسَن الرّحيبي # عالم الفلسفة.# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم