مدخل إلى علم الجمال وفلسفة الفن- المؤلفة: د. أميرة حلمي مطريقدّم الكتاب عرضًا فلسفيًا منهجيًا لعلم الجمال بوصفه مجالًا يدرس التعبير الجميل عن إدراك الإنسان للعالم عبر الفن. يعالج الكتاب تطوّر النظرة الجمالية في الفكر الفلسفي منذ العصور القديمة حتى القرن العشرين، ويكشف الصلات العميقة بين الفلسفة والفنون والعلوم الإنسانية، ويؤسس إطارًا معرفيًا يربط بين تأملات الفلاسفة ونظريات نقّاد الفن وخبرات الفنانين.علم الجمال: تعريفه وموضوعهيعرض الكتاب علم الجمال باعتباره فرعًا فلسفيًا يدرس طبيعة الجمال وأحكامه ومصادره في التجربة الإنسانية. يوضّح أن الحكم الجمالي ينشأ من تفاعل الشعور والانفعال والخيال، ثم يتحول عبر الإبداع الفني إلى حدس معبّر يُنتج لغة جمالية خاصة، سواء كانت كلمات أو أصوات أو صور. يتحدد موضوع علم الجمال في فهم الكيفية التي يدرك بها الإنسان الجميل ويعبّر عنه، وفي تحليل القيم الجمالية التي تمنح الأعمال الفنية معناها وتأثيرها.العمل الفنييتناول الكتاب العمل الفني بوصفه نتاجًا إنسانيًا واعيًا يجمع بين الشكل والمضمون، وبين الفكرة والتجسيد الحسي. يبرز أن قيمة العمل الفني تتأسس على قدرته على التعبير، وعلى ما يحمله من رؤية للعالم تتجاوز النقل المباشر للواقع نحو إعادة صياغته في صورة جمالية. يشرح الكتاب مواقف فلسفية متعددة من طبيعة الفن، ويعرض اختلاف الفلاسفة في تحديد وظيفة الفن وعلاقته بالحقيقة والواقع والمجتمع.الخبرة الجماليةيفرد الكتاب مساحة لتحليل الخبرة الجمالية باعتبارها تجربة خاصة يعيشها المتلقي عند التفاعل مع العمل الفني. يبيّن أن هذه الخبرة تقوم على الإدراك الحسي المصحوب بالانفعال والتأمل، وتؤدي إلى استجابة جمالية تمنح المتلقي شعورًا بالمعنى والانسجام. يوضح أن الخبرة الجمالية تربط بين ذات المتلقي وموضوع الفن، وتشكل مجالًا لفهم أعمق للإنسان وعلاقته بالعالم.تصنيف الفنون الجميلة وجمالياتها المقارنةيعالج الكتاب تصنيف الفنون الجميلة وفق خصائصها ووسائطها التعبيرية، مثل الفنون التشكيلية والموسيقى والأدب والمسرح. يقدّم مقارنة جمالية بين هذه الفنون من حيث أدواتها وأساليبها وقدرتها على التعبير عن التجربة الإنسانية. يبرز أن تنوّع الفنون يعكس تنوّع طرائق الإبداع والتلقي، ويكشف وحدة الأساس الجمالي الذي يجمعها.فلسفة الفن في القرن العشرينيحلّل الكتاب الاتجاهات الفنية والفلسفية الحديثة والمعاصرة، ويعرض مدارس مثل الواقعية الاجتماعية والواقعية الاشتراكية والاتجاهات الجديدة التي اتجهت نحو الرمزية والتجريب. يوضح كيف عبّرت فنون ما بعد الحداثة عن تحولات عميقة في الوعي الجمالي، وكيف أعادت طرح أسئلة المعنى والوظيفة والقيمة الفنية في سياق اجتماعي وثقافي متغير.الخلاصة الختاميةيقدّم الكتاب رؤية شاملة لعلم الجمال وفلسفة الفن بوصفهما مجالين مركزيين لفهم الإبداع الإنساني. يؤسس إطارًا معرفيًا متماسكًا يساعد الدارس على استيعاب المشكلات الأساسية للجمال والفن، ويربط بين الفكر الفلسفي والتجربة الفنية في سياق تاريخي ونظري واسع.
#سالم يفوت#مجلة ايليت فوتو ارت


