عبور” (PASS OVER) مابين عبثية بيكت بيكيت والعنصرية في أمريكا، مسرحية حديثة ،للكاتبة أنطوانيت تشينوني نواندو.

في مسرحية “عبور” (PASS OVER)، وهي مسرحية جديدة مؤثرة ومثيرة للتفكير، للكاتبة أنطوانيت تشينوني نواندو ، يتبادل “موسى” و “كيتش” الأحاديث، ويقضيان وقتهما، ويأملان أن يكون اليوم مختلفاً عن الذي سبقه. وبينما يحلمان بأرضهما الموعودة، يقتحم غريبٌ عالمهما ويُفسد خططهما.تُثير مسرحية عبور مشاعر الحزن والأمل والفرح على مدار 95 دقيقة، حيث تُحوّل لغة الحوار اليومية البسيطة إلى مقاطع شعرية فكاهية، مُسلطةً الضوء على الروح الإنسانية التي لا تُقهر لدى شابين يبحثان عن مخرج.هذه المسرحية تم عرضها لأول مرة عام (2021) بعد إغلاق “جائحة كورونا” ونالت رضا الجماهير والنقاد على حدٍ سواء. وهي مستوحاة من مسرحية “في انتظار جودو” لصمويل بيكيت الخالد.دمجت المسرحية بين عبثية بيكيت وواقع العنصرية في أمريكا، محوّلةً الانتظار من حالة وجودية عامة إلى حالة سياسية واجتماعية خانقة.# مسرح العبث# مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم