يمكن أن يظل جسيمان مترابطين عبر المجرات مهما ابتعدت المسافة بينهما. تُعرف هذه الظاهرة باسم التشابك الكمي، وقد حيّرت حتى أينشتاين، الذي وصفها بأنها «فعل مخيف عن بُعد». فعندما تتغير حالة أحد الجسيمين، يستجيب الآخر فورًا، من دون أن تنتقل أي إشارة عبر الفضاء.هذا لا يعني نقل المعلومات أسرع من الضوء، لكنه يكشف عن ترابط عميق لا تعنيه المسافة ولا يحدّه المكان. وكأن الفضاء ذاته ليس الحدّ النهائي الذي ظنناه.اليوم، يُعد التشابك الأساس الذي تقوم عليه الحوسبة الكمية، والاتصالات فائقة الأمان، والجيل القادم من التقنيات المتقدمة. ففي أعمق مستويات الواقع، يبدو الكون أقل شبهًا بأجسام منفصلة، وأكثر شبهًا بنظام واحد مترابط، منسوج خارج حدود حدسنا.#QuantumEntanglement #QuantumComputing #FutureTechnology


