ونبتدي منين الحكاية
حمص أصل الحكاية
بين عراقة الهوية ودفء الياسمين.. طقوس “ليلة الحناء الفلسطينية” تضيء منبر خريجي حمص
احتضن مقر رابطة الخريجين الجامعيين في حمص اليوم، فعالية ثقافية تراثية مميزة حملت عنوان “طقوس فلسطينية.. ليلة الحناء بنكهة فلسطينية”، والتي أقيمت بالتعاون المشترك بين سيدات أعمال فلسطين ومجلس المرأة السورية، وسط حضور أهلي لافت وتفاعل جماهيري كبير ملأ أرجاء المكان
وجاءت هذه الفعالية لتؤكد على عمق الروابط الثقافية والتاريخية المشتركة، ولتسليط الضوء على غنى الهوية والتراث الفلسطيني الشفهي والبصري، من خلال استحضار أحد أجمل الطقوس الاجتماعية المتمثلة في “ليلة الحناء”.
أبرز محاور الفعالية:
لوحات تراثية حية: تجسيد حي لطقوس ليلة الحناء الفلسطينية التقليدية، بما تضمه من تفاصيل عريقة بدءاً من الثوب الفلسطيني المطرز، وصولاً إلى صينية الحناء المزينة بالورود وأوراق الليمون.
أهازيج وزغاريد شعبية: صدحت المكان بالأغاني التراثية والترويدات الفلسطينية القديمة التي تفاعل معها الحضور بحرارة واستعادوا من خلالها عبق الماضي الأصيل.
عكس التعاون بين مجلس المرأة السورية وسيدات أعمال فلسطين ورابطة الخريجين أهمية تضافر الجهود لتمكين المرأة وإبراز دورها في حفظ الهوية وحماية الذاكرة الوطنية من الاندثار.
شهدت الفعالية إقبالاً واسعاً من مختلف الفعاليات الثقافية والاجتماعية في حمص، حيث عبّر الحاضرون عن إعجابهم الشديد بالدقة والتنظيم العالي اللذين رافقا العرض، مؤكدين أن التراث يبقى الجسر الأقوى الذي يربط الشعوب بجذورها مهما طال الزمن.
كل الشكر والتقدير والاحترام إلى كل حضر وساهم في إنجاح هذا العمل التراثي الرائع


