طفلان توأم بطلا فيلم بدرو واحد


يُعد فيلم 𝐁𝐚𝐛𝐲’𝐬 𝐃𝐚𝐲 𝐎𝐮𝐭 من أشهر الأفلام الكوميدية التي حققت نجاحاً كبيراً حول العالم، منذ صدوره في 𝟏𝟗𝟗𝟒، نظراً لأحداثه الطريفة التي تدور حول مغامرات طفل رضيع لم يتخط العامين، عندما يتعرض للخطـ ـف بواسطة عصـ ـابة مكونة من 𝟑 أشخاص، ولكن سرعان ما يهرب الطفل من العصـ ـابة ويذهب إلى الأماكن التي يتذكرها من القصة التي تقرأها له مربيته وهو ما يترتب عليه دخول العصـ ـابة في متاعب كثيرة للعثور على الطفل.

وربما لا يعلم البعض أن الفيلم كان من بطولة طفلين توأم وليس طفلاً واحداً كما أُشيع، وهما آدم ورتون، و جايكوب ورتون، حيث كان يتم تبديلهم طوال الفيلم، وذلك نظراً لأن حسب قانون العمل الأمريكي يُمنع أن يعمل الطفل أكثر من ست ساعات في اليوم، ولم يُلاحِظ أى من المشاهدين ذلك ويرجع ذلك لمهارة المخرج.

تم تصوير غالبية الفيلم على المسرح الصوتي في إستوديوهات 𝟐𝟎𝐭𝐡 𝐂𝐞𝐧𝐭𝐮𝐫𝐲 𝐅𝐨𝐱، وخاصة اللقطات الرئيسية في الفيلم، مثل قصر كوتويل (الذي تم إصلاحه والتعديل به عدة مرات من أجل التصوير)، وحديقة حيوان شيكاغو وموقع البناء، وهذا على مدار المواقف التي تعرض لها الطفل وكادت توقـ ـف القلوب الضعيفة، خوفاً عليه من غوريلا حديقة الحيوان، وسقالة البناء وجريه على سور المبنى العالي.

لكن الفيلم فشل تجارياً، حيث أنه حقق 𝟑𝟎 مليون دولار فقط مقابل ميزانية قدرها 𝟒𝟖 مليون دولار.

إلا أنه على مستوى آخر حقق نجاحاً غير مسبوق بعد عرضه، وبات حديث العالم وليس هوليود فقط، وهذا بسبب أحداثه الغير متوقعة وبالرغم من القصة تبدو عليها مسحة الإجـ ـرام ، ولكن الكوميديا والخفة هي التي عمت وطفت على السطح، والإبتسامة والضحك لا تفارق من يشاهده حتى بعد مرور 𝟐𝟖 عام على صدوره.

#مجلة  إيليت فوتو آرت

أخر المقالات

منكم وإليكم