صورة مذهلة لـ”وحش كوني” يبتلع مجرة حلزونية بعيدة.

CG 4: The Globule and the Galaxy @Image Credit & Copyright: William Vrbasso Text: Cecilia Chirenti (NASA GSFC, UMCP, CRESST II)
سحابة غازية كوميتارية ضخمة، رأسها مضيء وذيلها الطويل يمتد على 8 سنوات ضوئية، تبدو كوحش أحمر يسبح في اتجاه مجرة حلزونية بعيدة في الخلفية (ناسا)

على بعد 1300 سنة ضوئية.. صورة مذهلة لـ”وحش كوني” يبتلع مجرة

في عمق الكون المظلم، يلوح سديم “فم الوحش”، ويتكون من سحابة جزيئية ضخمة تظهر كوحش أحمر يسبح بين النجوم، وكأنها مشهد مقتبس من فيلم خيال علمي.

وتقع هذه “الحضانة النجمية” على بعد 1300 سنة ضوئية في كوكبة الكوثل (Puppis) بالنصف الجنوبي من السماء، حيث يتجمع غاز الهيدروجين البارد ليولد نجوما جديدة، كأن الكون ينسج حياة جديدة وسط الظلام.

VLT image of the cometary globule CG4 (Credit: ESO)Like the gaping mouth of a gigantic celestial creature, the cometary globule CG4 glows menacingly in this new image from ESO’s Very Large Telescope. Although it appears to be big and bright in this picture, this is actually a faint nebula, which makes it very hard for amateur astronomers to spot. The exact nature of CG4 remains a mystery.
مثل فم وحش سماوي هائل مفتوح على مصراعيه، يتوهج السديم المذنبي بشكل مخيف في هذه الصورة الملتقطة بواسطة التلسكوب الكبير جدا (وكالة الفضاء الآوروبية)

ويشع رأس السحابة بحجم 1.5 سنة ضوئية، بينما يمتد ذيلها الطويل والخافت إلى 8 سنوات ضوئية، يلوح كشريط ضوئي متوهج يتمايل ببطء بين الظلال الكونية، في حين أن المسافة بين الأرض والشمس لا تتجاوز 8 دقائق ضوئية فقط، لتبرز هذه اللوحة الكونية بجلالها المهيب.

وفي خلفية المشهد، تظهر المجرة الحلزونية “إيسو-257” (ESO 257-19) التي تبعد أكثر من 100 مليون سنة ضوئية عن السديم، وهي في أمان تام من “الوحش الكوني”، لتوفر تباينا مذهلا بين السحب القريبة والمجرات البعيدة، وتجسد صورة حية لتنوع المظاهر في الكون.

سر عنيف:

ما يجعل هذا “الوحش” مميزا فلكيا أنه ليس سديما انبعاثيا عاديا، بل ينتمي إلى فئة تُعرف باسم السدم أو الكريات المذنبة، وهي سحب صغيرة نسبيا وكثيفة من الغاز والغبار داخل مجرتنا، تمتلك رأسا مضغوطا داكنا وذيلا طويلا خافتا يشبه شكل المذنب، رغم أنها ليست مذنبات على الإطلاق.

ويعرف هذا الجرم تحديدا باسم “سي جي 4″، وهو جزء من سحابة باردة تتكاثف فيها المادة بما يكفي لبدء ولادة نجوم جديدة، لذلك فهو ليس مجرد مشهد بصري مدهش، بل أيضا منطقة تشكل نجمي حقيقية.

ما ماضيه العنيف، فيرجح أنه مرتبط ببيئة قاسية نحتت شكله الحالي عبر الزمن. فالفلكيون يعتقدون أن الذيل الطويل المميز لهذا النوع من السدم قد تشكل إما بفعل موجة صدمة من انفجار مستعر أعظم قريب، أو نتيجة إشعاع قوي ورياح نجمية صادرة عن نجوم ضخمة وحارة قامت بدفع الغاز الأقل كثافة إلى الخلف وترك الرأس الكثيف متماسكا نسبيا في المقدمة.

ولهذا يبدو السديم كأن قوة هائلة ضربته من جهة واحدة ثم سحبته عبر الفضاء، ليصبح شكله الحالي بمثابة أثر متجمد لعنف كوني قديم.
ومع ذلك، تشير بيانات المرصد الأوروبي الجنوبي إلى أن الطبيعة الدقيقة للسديم ما تزال غير محسومة تماما، وهو ما يضيف إلى المشهد مسحة من الغموض العلمي
المصدر: مواقع إلكترونية

***&***&***
– المصادر:
– موقع: مهرجان القاهرة الدولي للكتاب
– 360  : دمشق سوريا
– مجلة عقول
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية.

أخر المقالات

منكم وإليكم