صناعة وتطوير الزجاج عند الفينيقيين

حين حوّل الفينيقيون الرمل إلى نور… صناعة الزجاج في شواطئ صور وصيدون، وُلد سرٌّ صغير… لكنه غيّر العالم 

الرواية تقول بأن بحّارة فينيقيين، أثناء إشعالهم النار على الرمل، اكتشفوا بالصدفة مادة شفافة صلبة: الزجاج.

لكن العبقرية كانت في التطوير وتحويل تلك المادة الشفافة إلى صناعة مُربحة.

حوالي القرن الأول قبل الميلاد، ابتكر الفينيقيون تقنية نفخ الزجاج، فحوّلوا هذه المادة إلى أوانٍ رقيقة، شفافة، وأحيانًا ملوّنة بألوان مذهلة 

كانوا يمزجون الرمل + الصودا + الجير

ويصهرونها في أفران عالية الحرارة

ثم ينفخونها لتولد أشكال لم يعرفها العالم من قبل.

من تلك الأفران الأولى، وُلد عالم الزجاج الذي نراه اليوم.

ومن مرافئهم، انطلقت هذه الصناعة إلى المتوسط كله 

حتى أن الرومان تبنّوها لاحقًا وطوّروها، لكن الأصل… كان فينيقيًا.

كتب بلينيوس الأكبر عن زجاج الساحل الفينيقي بإعجاب، مؤكّدًا جودته ونقاءه.

الزجاج الفينيقي كان حقاً ثورة تقنية جعلت من الضوء مادة تُشكَّل.

# مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم