صفاء الليثي توثق أبرز التجارب الإخراجية في السينما المصرية في كتابها، «مخرجون وتجارب”

💥 حكاية السينما المصرية من نقطة الصفر كتاب لـ صفاء الليثي يرصد ميلاد أبرز التجارب الإخراجية «سينماتوغراف»: منى حسين في وقت تتراجع فيه الدراسات السينمائية المتخصصة أمام سطوة المحتوى السريع، يأتي كتاب «مخرجون وتجارب.. بحثًا عن البدايات» للناقدة والمونتيرة صفاء الليثي بوصفه محاولة جادة لاستعادة قيمة الكتابة النقدية التي تنظر إلى السينما باعتبارها مشروعًا ثقافيًا وفنيًا يتجاوز حدود التوثيق والسرد التقليدي.ينطلق الكتاب من سؤال محوري: كيف تتشكل شخصية المخرج السينمائية؟، ومن أين تبدأ الرحلة التي تقود صاحبها إلى بناء عالمه الخاص ولغته البصرية المميزة؟، ومن خلال هذا السؤال، تفتح المؤلفة نافذة واسعة على تجارب أجيال مختلفة من المخرجين المصريين، لتجعل من لحظة البدايات مدخلًا لفهم المسيرة كاملة.لا يكتفي الكتاب برصد الإنجازات أو استعراض الأفلام الشهيرة، بل يعود إلى اللحظات الأولى التي صنعت الوعي الفني للمخرجين، متتبعًا الأحلام والتجارب والمحاولات التي أسهمت في تشكيل رؤاهم الإبداعية.ويضيء الكتاب تجارب عدد من أبرز صناع السينما المصرية، في مقدمتهم محمد خان وخيري بشارة وعاطف الطيب، الذين أسهموا في ترسيخ تيار الواقعية الجديدة، إلى جانب داود عبد السيد وعلي بدرخان وعلي عبد الخالق ورأفت الميهي، الذين قدم كل منهم نموذجًا مختلفًا للسينما المصرية في علاقتها بالمجتمع والإنسان.كما يرصد التحولات الكبرى التي شهدتها الصناعة منذ نهاية التسعينيات، متوقفًا عند تأثير فيلم «إسماعيلية رايح جاي» باعتباره محطة مفصلية أعادت رسم ملامح السوق السينمائي وفتحت الباب أمام أجيال جديدة من النجوم وصناع الأفلام، فيما تصفه المؤلفة بـ«حزام الزلازل» الذي غيّر خريطة الإنتاج والاتجاهات الفنية.ويتوسع الكتاب ليشمل تجارب أكثر حداثة، من بينها يسري نصر الله ومجدي أحمد علي وكاملة أبو ذكري وساندرا نشأت وهالة لطفي وآيتن أمين وأحمد عبد الله وشريف البنداري، في محاولة لرصد تنوع الرؤى والأساليب التي شهدتها السينما المصرية خلال العقود الأخيرة.ومن أبرز محاور الكتاب اهتمامه بالسينما المستقلة والتجارب البديلة، حيث يتابع ظهور جيل جديد من المخرجين الذين سعوا إلى تقديم رؤى مختلفة للواقع المصري، مستفيدين من أدوات إنتاج أكثر تحررًا ومن لغة سينمائية أكثر ارتباطًا بأسئلة العصر.كما يخصص مساحة للتجارب التي حققت حضورًا عالميًا، وفي مقدمتها تجربة عمر الزهيري، مؤكدًا قدرة السينما المصرية على إنتاج أصوات فنية تمتلك خصوصيتها المحلية وتستطيع في الوقت نفسه مخاطبة الجمهور الدولي.ويكتسب الكتاب خصوصيته من خبرة صفاء الليثي العملية في مجال المونتاج، إذ تنظر إلى الأفلام من داخل عملية التكوين نفسها، متتبعة العلاقة بين الفكرة والصورة والإيقاع والبناء الدرامي، وهو ما يمنح قراءاتها عمقًا يتجاوز الأحكام النقدية السريعة.في مضمونه، لا يقدم «مخرجون وتجارب.. بحثًا عن البدايات» سيرة مجموعة من المخرجين فحسب، بل يرسم خريطة لتطور السينما المصرية عبر أجيالها المختلفة، كاشفًا كيف تحولت الأحلام الفردية إلى تجارب صنعت ذاكرة فنية ما زالت تلهم الحاضر وتطرح أسئلة المستقبل. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت…

أخر المقالات

منكم وإليكم