أبدعت حضارة المايا في أمريكا الوسطى بابتكار “الأزرق المايوي”، وهي صبغةٌ فريدةٌ صمدت لقرونٍ بوجه العوامل الجوية والأحماض والحرارة المرتفعة.
يكمن سر ديمومتها في الدمج الحراري البارع بين صبغة النيلة العضوية وطين “الباليجورسكيت”؛ إذ أدّى هذا التفاعل إلى حبس جزيئات الصبغة داخل القنوات المجهرية للطين، مُنتجاً مركباً نانوياً مستقراً كيميائياً، وهو إنجازٌ علميٌّ سابقٌ لعصره جسّد مفهوم تكنولوجيا النانو قبل قرونٍ من صياغته حديثاً.
#التاريخ بالعربية#مجلة ايليت فوتو ارت ..


