بالنسبة للمدن الساحلية السورية كاللاذقية وجبلة وطرطوس، شجرة الغار (الرند) هي الخيار الأفضل بفارق كبير عن الفيكس. هي شجرة أصيلة ومنتجة، بينما الفيكس غريبة ومدمّرة للبنية التحتية.—🌿 لماذا شجرة الغار هي الخيار الأمثل؟🇸🇾 ابنة البلد: تنتشر بكثافة في الغابات الطبيعية لأرياف الساحل السوري، خاصة في منطقة كسب باللاذقية. وهذا يعني أنها متأقلمة تماماً مع مناخنا الرطب والمعتدل.💪 مقاومة للرياح: تفضل الأماكن المحمية، لكنها تتحمل ظروف الساحل. تحتاج فقط لحماية بسيطة من الرياح الباردة عند صغرها.💰 مصدر دخل حقيقي: أوراقها عطرية وتستخدم في الطهي والدواء. وتنتج ثماراً غنية بالزيت (نسبة 25-30%) يُستخدم في صناعة صابون الغار الشهير والعطور. سوريا تنتج ما بين 500 إلى 600 ألف طن من ورق الغار سنوياً، وسعر كيلو زيت الغار يتجاوز 250 ألف ليرة.⚠️ لماذا تجنب زراعة الفيكس في الشوارع والحدائق المنزلية؟🚫 خطر على البنية التحتية: جذورها عدوانية تمتد بعيداً تحت الأرض، وتمزق أساسات المباني، وتدمر أنابيب الصرف الصحي وكابلات الكهرباء.🌍 غريب عن البيئة: موطنه الأصلي غابات جنوب شرق آسيا الاستوائية المطيرة، وليس البحر المتوسط، مما يجعله أقل تأقلماً.🌿 زينة فقط: لا يقدم أي فائدة اقتصادية أو غذائية تذكر، على عكس الغار.📌 النصيحة النهائية: استثمر في زراعة شجرة الغار؛ فهي تضفي الجمال، وتحافظ على الممتلكات، وتُدرّ دخلاً. ابتعد عن زراعة الفيكس في الشوارع أو أمام المنازل لتجنب كوارث البنية التحتية مستقبلاً.
#سوريا الخضراء#مجلة ايليت فوتو ارت.


