
شهد أحد المؤتمرات الصحفية للمنتخب المغربي خلال نهائيات كأس العالم 2026 موقفاً طريفاً خرج قليلاً عن أجواء الأسئلة الرياضية المعتادة، بعدما دخل صحفيان مغربيان في مشادة بسبب الوقوف أمام الكاميرا
وبدأت الحكاية عندما اشتكى أحد الصحفيين من زميله، متسائلاً عن سبب ضربه، قبل أن يأتي الرد بأن السبب يعود إلى قيامه برفع يده مرتين أمام الكاميرا، في إشارة إلى محاولة كل منهما الظهور بصورة أفضل أمام عدسات وسائل الإعلام.
ولم يتوقف الموقف عند تبادل الكلمات، إذ تحول الخلاف القصير إلى مشهد لافت أمام الحاضرين، في وقت كان فيه المؤتمر الصحفي يفترض أن يركز على تحضيرات المنتخب المغربي ومباراته المقبلة.
وكان اللاعب المغربي إبراهيم دياز حاضراً في المؤتمر، وبدا محرجاً من الموقف الطريف الذي وقع أمامه، قبل أن يتدخل الناخب الوطني محمد وهبي ليضع حداً للموقف بطريقة ساخرة.
وقال وهبي، في محاولة لتهدئة الصحفيين، ما معناه أنه يمكن التعامل مع الأمر «كما في المدرسة»، عبر الفصل بينهما لبعض الوقت، في إشارة إلى الطريقة التي يلجأ إليها المعلمون عادةً عندما يتشاجر الطلاب داخل الصف.
نبض الجديد
وأعاد تدخل المدرب أجواء المرح إلى القاعة، لينتهي الخلاف سريعاً ويستأنف المؤتمر الصحفي مجراه الطبيعي، بعدما تحولت لحظة التوتر إلى واحدة من المواقف الطريفة التي رافقت مشاركة المنتخب المغربي في مونديال 2026.
ولم يكن المؤتمر الصحفي عادياً من حيث الأجواء، إذ جاء ضمن مسيرة المنتخب المغربي في البطولة، التي انتهت عند الدور ربع النهائي، بحسب ما أوضح وهبي لاحقاً في حديثه عن حصيلة المشاركة
وهكذا، لم يكن الصراع هذه المرة على هدف أو بطاقة أو قرار تحكيمي، بل على بضع ثوانٍ أمام الكاميرا، قبل أن يحسم المدرب الموقف بحل بدا وكأنه مستوحى من أحد فصول

