🎡 تمثال نصفي جنائزي لسيدة تدمرية تُدعى كاسبا 📍 مكان الكشف الأصلي:تدمر – سوريا🏛️ المالك الحالي:متحف كارلسبرغ غليبتوتيك – كوبنهاغن، الدنمارك🗓️ التأريخ:نحو 160 ميلادية🎨 مادة الصنع:حجر جيري🧭 الوظيفة:شاهدة جنائزية كانت تُستخدم لإغلاق فتحة المدفن العائلي في تدمر، وتمثل المتوفاة حضورًا رمزيًا دائمًا داخل المقبرة.🛠️ التقنية:نحت بارز في حجر جيري، مع عناية واضحة بتفاصيل الوجه وطيّات الثوب، وفق الأسلوب التدمرّي القائم على المواجهة الأمامية والوقار الرسمي.
مع نشاط عمليات نقب وتهريب الآثار في المشرق في ثمانينيات القرن التاسع عشر ، حصل كارل جاكوبسن ، مؤسس متحف إن- واي كارلسبرغ غليبتوتيك في كوبنهاجن وقتها على أكثر من 100 قطعة جنائزية من تدمر شكلت نواة المجموعة التدمرية في المتحف ثم قام يوهانس إيليث أوستروب بإضافات جديدة إلى المجموعة خلال رحلاته إلى المنطقة في عام (1890) وأخيراً هارالد إنغولت خلال رحلاته الإستكشافية إلى تدمر خلال الفترة مابين (1920 – 1930) الملفت اليوم أنه لا يوجد أية بيانات أو صور على موقع المتحف على الإنترنت عن المجموعة التدمرية التي يملكها والتي تعد أحد أكبر المجموعات العالمية التدمرية خارج سوريا في حين أننا نجد المتاحف العالمية الأخرى تنشر جميع مقتنياتها الشرقية على مواقعها من دون تحفظ.ففي حين يُفترض أن يكون التراث الثقافي موضوعًا للبحث المفتوح والتداول الأكاديمي العام، تبقى هذه المجموعة خارج نطاق الوصول الحر.🔎 إن إتاحة المعلومات الأساسية والصور العلمية للعموم تعزّز الشفافية، وتخدم البحث العلمي، والأهم أنها تسهم في إعادة ربط المجتمعات بتراثها.#المتحف_الإفتراضي_السوري | مشروع قيد الإنجاز#ميراث_التراث_الثقافي_السوري# د بشار خليف # مجلة ايليت فوتو ارت.


