«سيني جونة» في دورته ٩ يوسع دائرة الاسئلة الاكثر الحاحا حول تطوير صناعة السينما .

💥 «» يفتح حواراته على مستقبل السينمائي سيني جونه يناقش الصناعة والذاكرة والمواهب

القاهرة ـ «سينماتوغراف»من مستقبل المسلسلات إلى تأثير الذكاء الاصطناعي، ومن تجربة منى زكي ويسري نصرالله إلى عالم محمد خان، ومن سؤال ملكية الصورة إلى مصير الفيلم القصير، يضع ملتقى «سيني جونة» في دورته التاسعة مجموعة من أكثر الأسئلة إلحاحًا أمام صناع السينما والجمهور.ولا يكتفي البرنامج باستعادة أسماء وتجارب صنعت جزءًا من تاريخ السينما العربية، بل يذهب إلى ما وراء الشاشة، بحثًا في آليات صناعة الأفلام، والفرص المتاحة للمواهب الجديدة، والتحولات التي تعيد رسم علاقة المبدع بالسوق والجمهور والتكنولوجيا. وبين المحاضرات واللقاءات والحلقات النقاشية، يبدو «سيني جونة» هذا العام مساحة لالتقاء الخبرة بالتجربة الجديدة.** الصناعة تتغيريفتح برنامج الملتقى نافذة على سوق المسلسلات من خلال جلسة «المواهب الصاعدة: الوصول إلى سوق المسلسلات»، التي تبحث في المسافة بين الكتاب والمواهب الجديدة من جهة، والمنتجين والمنصات من جهة أخرى، وتناقش ما الذي تبحث عنه الصناعة في الأصوات الصاعدة، وكيف يمكن تحويل المواهب إلى مشروعات قادرة على الوصول إلى الإنتاج الاحترافي.وفي حوار «منى زكي: ما بعد النجومية»، تتوقف الفنانة عند مسيرتها الممتدة، وحرفة التمثيل، والاختيارات والمخاطرات والتحولات التي صنعت تجربتها، بعيدًا عن الاستعادة التقليدية لمحطات الشهرة. ويذهب اللقاء إلى أدوات الأداء وتحديات التطور المستمر، في ظل التوازن بين النجومية والطموح الفني.أما أنجوس فيني، فيضع الذكاء الاصطناعي في قلب النقاش، متتبعًا تأثيره المتزايد على تطوير الأفلام وتمويلها وإنتاجها وتسويقها وتوزيعها. ويطرح الحوار أسئلة حول التأليف والعمالة والملكية الفكرية والسيطرة الإبداعية، وما الذي يبقى من القرار الإنساني كلما ازدادت الصناعة اعتمادًا على الأدوات الآلية.وفي حوار آخر، يعود المخرج يسري نصرالله إلى مسيرته التي امتدت لعقود، متنقلًا بين أنواع سينمائية وأساليب وأحجام إنتاج مختلفة، مع احتفاظه بخصوصية لغته. ويتناول النقاش الحرية الإبداعية والتعاونات الفنية، والبحث الدائم عن الشكل الذي يمنح كل فيلم لغته الخاصة.** الصورة والذاكرةوتحت عنوان «سينما من أجل الإنسانية: الأرشيف باعتباره ذاكرة»، يفتح «سيني جونة» ملف الصورة بوصفها جزءًا من الصراع على الذاكرة والسرد.وتقدم صانعة الأفلام جيهان الطاهري محاضرة «استعادة الأرشيف: من يملك الصورة ومن يملك السردية؟»، التي تبحث في طبيعة الأرشيف البصري لمجتمعات ما بعد الاستعمار، وكيف تشكلت كثير من صوره من خلال نظرات خارجية وأنظمة تمثيل استعمارية.وتتوقف المحاضرة عند إمكانية استعادة هذه الصور وإعادة تأويلها، ومواجهة السرديات المتجذرة فيها، بما يعيد طرح سؤال الملكية الثقافية للتاريخ البصري ومن يمتلك حق روايته.وفي محور يستعيد واحدًا من أهم تجارب السينما المصرية، يناقش «سيني جونة» عالم محمد خان من زاويتين متكاملتين.تتناول جلسة «البطل غير المألوف: الرجال في سينما محمد خان» شخصياته الرجالية التي نادرًا ما جاءت في صورة البطل التقليدي؛ رجال قلقون وهشّون ومتناقضون، وأحيانًا ملتبسون أخلاقيًا، استخدمهم خان لقراءة الواقع الاجتماعي والاقتصادي المحيط بهم.وفي المقابل، تبحث جلسة «قصتها: أبعد من قصص النساء الثانوية في سينما محمد خان» في الشخصيات النسائية، وكيف منحها المخرج رغباتها وتناقضاتها ومساراتها الخاصة، لتصبح في قلب التجربة الشعورية لأفلامه، لا مجرد امتداد لحكايات الرجال.** الفيلم القصيرويمنح الملتقى الفيلم القصير مساحة خاصة، انطلاقًا من كونه مختبرًا للأصوات الجديدة والجماليات التي قد ترسم ملامح مستقبل السينما.في محاضرة «التفكير في الأفلام القصيرة»، يناقش البرنامج التوتر بين النظر إلى الفيلم القصير كعمل فني مكتمل، والتعامل معه بوصفه مجرد خطوة تمهّد لفيلم أطول، مع التوقف عند كيفية تطويره وتقديمه، وما الذي يجعل له دورة حياة تتجاوز عرضه الأول.أما جلسة «من يصنع الفيلم القصير القادم؟»، فتجمع صناع أفلام وممثلين ومؤسسات لمناقشة شروط الوصول إلى التمويل والتدريب والمهرجانات، وطرح سؤال أكثر اتساعًا: من يملك فعلًا فرصة صناعة فيلم قصير يستطيع السفر والوصول إلى جمهور جديد؟وبهذه الخريطة، يضع «سيني جونة» في دورته التاسعة الصناعة وذاكرتها وتحولاتها في مساحة واحدة؛ من النجومية إلى المواهب الصاعدة، ومن محمد خان إلى الذكاء الاصطناعي، ومن الأرشيف إلى الفيلم القصير، في برنامج يحاول أن يقرأ السينما من داخل الشاشة وخارجها في آن واحد. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.

أخر المقالات

منكم وإليكم