💥 ستالون يكشف ثمن بنية «روكي» و«رامبو» الجسدية الشره المرضي والمنشطات خلف صورته الشهيرة
لوس أنجلوس ـ «سينماتوغراف»كشف سيلفستر ستالون عن الجانب الأكثر قسوة من رحلته للوصول إلى البنية الجسدية التي أصبحت جزءاً من صورته في «روكي» و«رامبو»، معلناً أنه عانى من الشره المرضي واستخدم المنشطات خلال تلك المرحلة، في اعترافات جديدة يوردها للمرة الأولى بالتفصيل.وفي مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز»، بالتزامن مع اقتراب صدور مذكراته «الخطوات» (The Steps) في 29 سبتمبر، استعاد الممثل الأميركي علاقته بجسده، وكيف تحول الاهتمام باللياقة البدنية من وسيلة لخدمة الشخصيات إلى هوس ترك آثاراً طويلة الأمد.وقال ستالون إن جسده كان بمثابة «درع» بالنسبة إليه، لكنه كان يصمم مظهره بما يتناسب مع طبيعة كل شخصية. ففي «روكي» أراد جسداً رياضياً طبيعياً، بينما سعى في «رامبو» إلى مظهر أكثر ضراوة ومرونة، مستلهماً هيئة الفهد بدلاً من البنية الضخمة التي اشتهر بها أرنولد شوارزنيغر.** هوس تجاوز الحدودبلغ هذا الاهتمام ذروته أثناء تصوير «روكي 3» (Rocky III)، عندما قال إنه خفض نسبة الدهون في جسده إلى نحو 2.6 في المائة، ووصل إلى مرحلة لم يعد يستطيع فيها الاحتفاظ بالطعام في معدته.وأضاف أن هذا الهوس قاده إلى الإصابة بالشره المرضي، واصفاً ما حدث بأنه كان «تقديساً للجسد»، ومؤكداً أن تحقيق تلك البنية لم يكن ممكناً، بحسب تجربته، من دون اللجوء إلى المكملات والعقاقير.وعندما سُئل مباشرة عن استخدام المنشطات، أجاب بالإيجاب، موضحاً أنه كان يلجأ إليها خلال فترات الإعداد المكثف، قبل الحصول على فترات راحة. لكنه أكد في الوقت نفسه أن هذه الممارسات ألحقت أضراراً كبيرة بجسده.** ثمن الجسد المثاليمع مرور السنوات، بدأت كلفة تلك المرحلة تظهر بصورة أكثر وضوحاً. وقال ستالون إنه خضع لتسع عمليات جراحية في الظهر، وعمليتين في الكتف، وثلاث عمليات لدمج فقرات الرقبة، معتبراً أن جسده دفع ثمناً باهظاً بسبب الطريقة التي تعامل بها معه.ويرى أن نقطة التحول جاءت مع فيلم «كوب لاند» (Cop Land) عام 1997، حين اضطر إلى التخلي عن بنيته العضلية وأداء شخصية شرطية تعاني زيادة الوزن وضعف السمع.وقال إن التجربة منحته شعوراً بالتحرر من الصورة الجسدية التي ظل أسيراً لها لسنوات، حتى مع تراجع مكانته التجارية في هوليوود آنذاك.** «روكي» من دون درعوبعد عقود من بناء صورته على القوة الجسدية، يقول ستالون إنه لم يعد ينظر إلى جسده باعتباره «درعاً»، بل أصبح أكثر إدراكاً للثمن الذي دفعه للحفاظ على تلك الصورة.وفي استعادته للماضي، قال إنه لو أتيحت له فرصة البدء من جديد، لنصح نفسه بترك تنفيذ المشاهد الخطرة للمتخصصين، بدلاً من الإصرار على القيام بها بنفسه.وأضاف: «لا أدري ما الذي كان يدفعني لإيذاء نفسي طوال ذلك الوقت». نهاية #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت.


