إلى الشاعر العزيز سامح درويش
م===د===ا==ر===ا===ت
تحية تليق بنبل كلماتك البهية، وعميق تقديرك الذي يبعث في النفس مزيداً من العزم والاعتزاز أخي الشاعر المتميز سامح درويش
باسمي وباسم أخي محمد منير، وكافة أعضاء هيئة التحرير والطاقم التقني لمجلة مدارات الثقافية، نتقدم إليك بأسمى عبارات الشكر والامتنان على هذه الشهادة الراقية والالتفاتة الكريمة التي تخص بها مسيرتنا.
إن كلماتك المشجعة، وأنت المبدع المشهود له بالبصمة الحاضرة في المشهد الثقافي، هي بمثابة وسام يزين صدر هذه التجربة التي أكملت عامها السابع بثبات ومثابرة. سبع سنوات، رحلة من السهر والصمود من أجل تأمين استمرارية هذا المنبر، ليظل دائماً كما وصفته: بؤرة ضوء مشع في الساحة الثقافية العربية.
لقد لامست كلماتك وتداً مركزياً في رؤية المجلة منذ انطلاقتها؛ فنحن في مدارات الثقافية آمنّا مبكراً بقدرة فن الهايكو على ملامسة جوهر الإنسانية والتقاط لحظات الوجود الهاربة بذكاء وعمق. وكان رهاننا وما زال هو الانفتاح على كافة التجارب والأنشطة عبر الخارطة العربية، لتوثيق هذا الإبداع وتقديمه للقارئ بروح تتسم بالجدية والعمق، مما جعل المجلة منصة تحتضن هذا الفن وتحتفي برواده ومجدديه. ويكفينا فخرا أنك كنت أول محاور لنا في حوار مع هايكيست منذ العدد الرابع. أما ما تضمنه العدد الأخير في الصفحات 104-106 من دراسة مقارنة لأربع تجارب هايكو عربية، ليس إلا امتداداً لهذا الالتزام النقدي والإبداعي، ومحاولة لرصد هذا النبض الشعري الذي يحدثه هذا الفن في ذائقتنا المعاصرة.
إن خفض القبعة الذي تكرمت به، شاعرنا الذي نعتز بتجربته الشعرية بصفة عامة وبتجربته في شعر الهايكو بصفة خاصة، نتقاسمه اليوم مع كل المبدعين والكتاب الذين منحوا مدارات الثقافية جزءاً من نبضهم، ولولا هذا الاحتضان الإبداعي المشترك لما استمرت الشعلة.
شكراً لك من القلب على هذا الدعم النبيل، ودمت منارة للإبداع والكلمة الصادقة.
أكادير: 12 يونيو 2026
#مدارات_الثقافية
#الحسن_الكامح
***************
على مدى سبع سنوات من المثابرة، تكون مجلة ” مدارات ثقافية” الشهرية الالكترونية الصادرة من المغرب قد راكمت ثلاثة وسبعين عددا، فاستحقت بذلك أن نخفض القبعة في اتجاه طاقمها ( الصديقان محمد منير والحسن الكامح وباقي هيئة التحرير و الطاقم التقني)، حيث أصبحت المجلة تشكل بؤرة ضوء مشع في الساحة الثقافية العربية ..
وقد اعتنت المجلة منذ عددها الأول حتى الآن بفن الهايكو من خلال تخصيص حيز محترم له في كل عدد، وانفتاحها على تجارب وأنشطة هذا الفن عبر الخارطة العربية، حتى استطاعت بذلك أن تصبح منبرا معلوما للهايكو على الصعيد العربي.
وقد تضمن العدد الأخير مقالا لرئيس تحرير المجلة شاعر الاهتزازات الصديق الحسن الكامح حول أربع تجارب هايكو عربية من خلال دراسة مقارنة ( انظر الصفحات 104-105-106)، علاوة على مواد متنوعة حول الهايكو كالعادة .. فتحية عالية لطاقم مجلة مدارات ثقافية على صمودهم و سهمرهم على استمرارية هذا المنبر الثقافي الثري بتنوع اهتماماته الإبداعية .
وهذا رابط العدد الأخير من المجلة :
https://drive.google.com/file/d/13Eh62lihEfAPaZWJkevxJRaMTy5qYEnp/view
***&***


