أوزبكستان:-
يشير الاسم إلى القلعة الضخمة التي يبلغ عمرها 1500 عام في وسط مدينة بخارى، والمدينة عمرها 2000 عام ولعبت دورا مهما في تجارة طريق الحرير والنهضة الإسلامية. وعلى هذا النحو، تعرضت للهجوم مرات لا تحصى من قبل مجموعة متنوعة من الأقوام، بما في ذلك السامانيون والقراخانيون والكاراكيتايون والمغول والتيموريون والشيبانيون، الذين جعلوها عاصمة دولتهم، خاقانية بخارى. دخلت جميعها بعد حصار طويل، لأن هذه الأسوار التي يبلغ ارتفاعها 20 مترا لم يتم اختراقها إلا من قبل جنكيز خان والقنابل التي أسقطها الجيش الأحمر خلال الحرب الأهلية الروسية.
بخارى واحة مهمة في صحراء كيزيلكوم، أصبحت مركزا شهيرا للعلم، ذكرها جميع فلاسفة العصر الذهبي الإسلامي المهمين بما في ذلك عمر الخيام وابن سينا، والذي توفي عام 1037 م، ويعتبر أبو الطب الحديث. الذي قال مقولته الشهيرة عن المكتبة داخل هذه الجدران وهي:
«وجدت في هذه المكتبة كتبا لم أعرف عنها شيئا، ولم أرها في حياتي قط. قرأتها، وتعرفت على كل عالم وكل علم. أمامي أبواب الإلهام إلى أعماق عظيمة من المعرفة التي لم أكن أعتقد بوجودها.».
# مجلة إيليت فوتو آرت


