سرطان الفك .. أعراض صامتة قد تتأخر .. وكيف تكتشف المرض مبكرًا؟

كتبت: د. إيمان بشير ابوكبدة

يُعدّ سرطان الفك أحد أنواع سرطانات الرأس والرقبة النادرة نسبيًا، وغالبًا ما يظهر لدى كبار السن، مع نسبة إصابة أعلى لدى الرجال مقارنة بالنساء. ينشأ هذا النوع من السرطان نتيجة نمو خلايا خبيثة في منطقة الفك، وقد يمتد ليشمل اللسان أو الشفاه، بل وقد يصل إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة.

عادةً ما يتطور المرض ببطء، وقد يستغرق شهورًا أو حتى سنوات قبل أن يتم اكتشافه، وهو ما يجعل التشخيص المبكر تحديًا في بعض الحالات، خاصة أن بعض المرضى قد لا تظهر عليهم أعراض واضحة في البداية، ويتم اكتشافه صدفة عبر الفحوصات أو التصوير الطبي.

الأسباب

حتى الآن، لا يوجد سبب محدد ومباشر للإصابة، لكن تشير الدراسات إلى أن أبرز عوامل الخطر تشمل:

التدخين بجميع أنواعه

استهلاك الكحول

تحتوي هذه المواد على مركبات كيميائية قد تُلحق الضرر بالحمض النووي للخلايا، مما يزيد من احتمالية تحولها إلى خلايا سرطانية.

الأعراض والعلامات التحذيرية

تتنوع أعراض سرطان الفك، وقد تختلف من شخص لآخر، لكن من أبرزها:

ألم مستمر في الفم أو الفك أو الوجه وقد يمتد إلى الرقبة

ظهور كتل أو تورمات أو تقرحات في الفم أو الشفاه أو اللثة

رائحة فم كريهة غير معتادة

صعوبة في النطق أو الكلام

بقع بيضاء أو حمراء داخل الفم

نزيف غير مبرر من الفم

خدر أو تنميل في الوجه

صعوبة في المضغ أو البلع

تخلخل الأسنان أو تحركها دون سبب واضح

ألم في الحلق أو الأذن

فقدان غير مبرر في الوزن

نصائح للوقاية والكشف المبكر

الوقاية تلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة، ومن أهم الإرشادات:

الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن منتجات التبغ

الإقلاع عن الكحول

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن

تقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة للشفاه، مع استخدام واقيات مناسبة

إجراء فحص ذاتي شهري للفم باستخدام مرآة وضوء جيد لرصد أي تغيّرات غير طبيعية

زيارة طبيب الأسنان بانتظام للفحص المبكر

خيارات العلاج

يعتمد علاج سرطان الفك على مرحلة المرض وحالة المريض، وقد يشمل:

التدخل الجراحي لإزالة الورم

العلاج الإشعاعي

العلاج الكيميائي

العلاج الدوائي الموجه

في بعض الحالات، العلاج بالخلايا الجذعية

******
المصادر
حديث وطن
إيليت فوتو أرت

أخر المقالات

منكم وإليكم