💥 مهرجان سراييفو يحتفي بإرث بيلا تار السينمائي برنامج يعيد حضور المخرج عبر طلابه السابقين سراييفو ـ «سينماتوغراف» أعلن مهرجان سراييفو السينمائي إطلاق برنامج تكريمي جديد بعنوان «بيلا تار في سراييفو»، احتفاءً بإرث المخرج المجري الراحل بيلا تار، الذي توفي مطلع العام الحالي عن عمر ناهز السبعين عاماً، وذلك عبر تسليط الضوء على أفلام أخرجها عدد من طلابه السابقين في مشروعه التعليمي التجريبي «مصنع الأفلام».ويأتي البرنامج بوصفه مبادرة طويلة الأمد تهدف إلى الاحتفاء ليس فقط بأعمال تار السينمائية، بل أيضاً بدوره كمعلم ومؤثر في أجيال جديدة من صناع الأفلام. فقد تحولت مدرسته التي أقيمت في العاصمة البوسنية بين عامي 2013 و2017 إلى مساحة إبداعية دولية، جمعت طلاباً من خلفيات مختلفة وشجعتهم على تطوير رؤى سينمائية مستقلة.وأكد المهرجان أن المشروع يتجاوز فكرة العرض الاستعادي التقليدي، إذ يركز على الأثر الذي تركه تار في السينما العالمية، وعلى الطريقة التي يواصل بها خريجو مدرسته حمل مبادئه الفنية القائمة على الفضول، والدقة، والحرية الإبداعية، عبر أفلام تعكس تجارب شخصية ولغات سينمائية متنوعة.وقال يوفان مارجانوفيتش، مدير مهرجان سراييفو السينمائي، إن اختيار هذه الأفلام يعكس المسارات المختلفة التي سلكها مخرجو «مصنع الأفلام»، والذين وصلت أعمالهم إلى مهرجانات عالمية كبرى، من بينها كان وسان سيباستيان ولوكارنو وروتردام وكليرمون فيران.وأضاف مارجانوفيتش أن أعمال هؤلاء المخرجين لا تقدم مدرسة جمالية موحدة أو أسلوباً سينمائياً واحداً، بل تكشف عن جوهر فلسفة بيلا تار التعليمية، التي قامت على منح كل مخرج فرصة اكتشاف صوته الفني الخاص وبناء رؤيته المستقلة.ويرتبط اسم بيلا تار بتاريخ طويل مع مهرجان سراييفو، إذ شهدت دورة عام 2006 عرضاً استعاديًا لأبرز أعماله ضمن برنامج «تكريم»، قبل أن يمنحه المهرجان لقب «قلب سراييفو الفخري» عام 2013، وفي العام التالي تولى رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.ويضم البرنامج في دورته الافتتاحية مجموعة من الأفلام التي تعكس تنوع التجارب التي خرجت من مدرسة تار السينمائية، من بينها فيلم (Lamb – حمل) للمخرج الآيسلندي فالديمار يوهانسون، الذي يقدم حكاية زوجين يواجهان اكتشافاً غامضاً داخل حظيرة أغنامهما، في عمل يمزج بين الدراما النفسية والعناصر الفانتازية.كما يعرض البرنامج فيلم (Navalny? / Naval Guys – نافال غايز) للمخرج البريطاني غرانت غولتشينسكي، وهو مشروع سينمائي يتناول قصة مخرج يعاني أزمة ثقة بالنفس، ويحاول التعبير عن علاقته بالجسد والجنس والهوية من خلال صناعة فيلم عن ذاته.ويؤكد مهرجان سراييفو من خلال هذا البرنامج أن إرث بيلا تار لا يرتبط فقط بالأفلام التي تركها خلفه، وإنما بالأصوات السينمائية الجديدة التي ساهم في تشكيلها، وبالفكرة التي آمن بها طوال مسيرته، أن السينما ليست مجرد صناعة صور، بل وسيلة لاكتشاف الإنسان والعالم من حوله. #فيديو، #أفلام، #فيديوهات، #ممثل، #ممثلين، #ممثلة، #ممثلات، #سينما، #سيما، #هوليوود، #فيلم_اليوم، #رعب، #رومانس، #كوميدي، #أكشن، #خيال_علمي، #وثائقي، #تاريخي، #مهرجانات_سينمائية، #سينما_العالم، #سينما_مختلفة، #تقارير_فنية، #مراجعات_أفلام، #بلاتوهات، #نجوم، #أخبار، #ذاكرة_العالم_أمام_عينيك#مجلة ايليت فوتو ارت..


