سجلّ معماري ( قلعة دمشق )..ورمزاً للحضارة والتاريخ يحكي قصة مدينة الياسمين العريقة..- بقلم: نجوى عبد العزيز محمود.


قلعة دمشق.. رمزاً من رموز الحضارة والتاريخ في دمشق
بقلم نجوى عبد العزيز محمود
تمثل قلعة دمشق رمزاً من رموز التاريخ السوري، فهي ليست مجرد مبنى عسكري قديم، بل سجلّ معماري يحكي قصة مدينة عريقة تعاقبت عليها حضارات وثقافات متعددة كالعصر الروماني والسلجوقي والأيوبي، ثم المملوكي فالعثماني. إنها قلعتها وأثرها الحصين مثال للقوّة والحصانة، وما زالت القلعة حتى اليوم شاهداً على عظمة الماضي وأهمية الحفاظ على التراث التاريخي للأجيال القادمة.
تُعدّ قلعة دمشق من أهم المعالم التاريخية والعسكرية في دمشق، وهي شاهد حيّ على تعاقب الحضارات التي مرّت على المدينة عبر قرون طويلة، فهي تقع في الزاوية الشمالية الغربية من سور المدينة القديمة، بالقرب من ضفة نهر بردى، وكانت تمثل مركزاً دفاعياً وإدارياً مهماً يحمي المدينة ويؤكد أهميتها السياسية والعسكرية.
نشأة القلعة وتاريخها
يرجع أصل القلعة إلى عصور قديمة، لكن شكلها المعروف اليوم بدأ يتبلور في العصر السلجوقي في القرن الحادي عشر الميلادي. وقد أمر ببنائها وتحصينها الحاكم السلجوقي تاج الدولة تتش بن ألب أرسلان سنة 1076م ، قام الحاكم الأيوبي الملك العادل أبو بكر بن أيوب، شقيق صلاح الدين الأيوبي، بإعادة بناء القلعة وتوسيعها في أوائل القرن الثالث عشر، حيث أعطاها شكلها القوي المميز وزاد من تحصيناتها، كما استخدمت القلعة كمركز عسكري وإداري في فترات حكم مختلفة، بما في ذلك العصرين المملوكي والعثماني، وتعرضت لبعض الأضرار نتيجة الزلازل والحروب، لكنها بقيت قائمة بفضل أعمال الترميم المتكررة.
تتميزالقلعة بطابعها العسكري الواضح؛ إذ تحيط بها أسوار ضخمة وأبراج دفاعية قوية،كما تضم القلعة عدداً من الأبراج التي كانت تستخدم للمراقبة والدفاع، إضافة إلى بوابات محصنة وخنادق كانت تزيد من صعوبة اقتحامها، فهي محاطة بأسوار سميكة وأبراج دفاعية ضخمة يصل عددها إلى نحو 12 برجًا. كما تضم القلعة بوابات محصنة وممرات داخلية وقاعات كانت تستخدم لأغراض عسكرية وإدارية.
اعتمد بناؤها على الحجر الكلسي القوي، وزُوّدت بخندق مائي يزيد من صعوبة اقتحامها. وقد ساعد موقعها المرتفع نسبياً على مراقبة محيط المدينة وتأمين الحماية لها.
تكمن أهمية قلعة دمشق في كونها جزءاً من منظومة الدفاع عن المدينة القديمة، كما أنها لعبت دوراً مهمًا في الأحداث السياسية والعسكرية التي شهدتها المنطقة. وقد كانت القلعة مقراً للحكام أحياناً، ومكانًا لاحتجاز السجناء في أوقات أخرى.
اليوم تُعد القلعة من أبرز المواقع الأثرية في دمشق، وهي مسجلة ضمن مواقع التراث المرتبطة بـ اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي الخاصة بمدينة دمشق القديمة.
تمثل قلعة دمشق صفحة مهمة من تاريخ المدينة، فهي ليست مجرد بناء حجري قديم، بل سجلّ حيّ يعكس تطور العمارة العسكرية وتاريخ الصراعات والتحولات السياسية في المنطقة عبر قرون طويلة. لذا تبقى القلعة رمزًا من رموز الحضارة والتاريخ في دمشق.

======***********======
– المصادر:
– موقع VietNamNet
– موقع عمان
– موقع اكسبوجر
– صفحة الإتحاد العربي للثقافة
– موقع البيان
– موقع : هيبا www.hipa.ae
– موقع الجريدة
– موقع: جامعة الزهراء
– موقع: سانا السوري
– المجلة الجزائرية الثقافية
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)
– مجلة كل الأسرة
– مجلة: الرافد الإماراتية
– موقع وكالة سانا السورية
– موقع : إرم نيوز www.eremnews.com
– موقع مجلة : الحرف والكلمة
– نادي الكتاب اللبناني
– الإتحاد العربي للثقافة
– صفحة المواهب الفوتوغرافية
– موقع :Role- بي بي سي
موقع : عالم التقنية
https://p.dw.com- موقع ألمانيا
– المصدر: https://dantri.com.vn
– موقع عكاظ
– موقع الشرق الاوسط
– موقع رؤية
– جائزة هيبا www.hipa.ae
– موقع الإمارات اليوم
مواقع تواصل إجتماعي – ويكيبيديا.
– موقع: ويب طب www.webteb.com
– موقع الشرق
– موقع اليوم السابع
– العربية.نت
– موقع الجزيرة.نت
موقع : مصراوي
موقع: إيليت فوتو آرت
https://elitephotoart.net
– مواقع: الصحافة الأجنبية

أخر المقالات

منكم وإليكم