عاش رجل يُعرف باسم عمو حاجي في إحدى القرى الإيرانية حياة غير مألوفة، حيث تجنب الاستحمام لأكثر من ستين عامًا، ما جعله يُلقب بين السكان بـ”أقذر رجل في العالم”.
كان يؤمن أن النظافة قد تجلب له المرض، لذلك فضّل العيش في عزلة، واكتفى بالقليل من الطعام، ورفض أي محاولة للاهتمام بنظافته الشخصية.
في عام 2022، نجح أهل القرية في إقناعه بالاستحمام لأول مرة منذ عقود طويلة. وبعد فترة قصيرة من ذلك، تدهورت حالته الصحية، ليتو،فى عن عمر ناهز الرابعة والتسعين.
الأطباء لم يجدوا دليلًا مباشرًا يربط بين الاستحمام ووفا،ته، لكن بعض الباحثين أشاروا إلى أن التغيّر المفاجئ في نمط الحياة، خاصة في سن متقدمة، قد يسبب ضغطًا كبيرًا على الجسم.
وتبقى قصته مثالًا على أن التحولات المفاجئة في العادات التي استمرت سنوات طويلة قد يكون لها تأثير على الصحة، خصوصًا لدى كبار السن.
# مجلة إيليت فوتو آرت


