ساعة القيامة

أنشأ علماء مجلة “نشرة علماء الذرة” ساعة القيامة (Doomsday Clock) عام 1947 بعد استخدام القنابل الذهنية في الحرب العالمية الثانية. تهدف هذه الأداة الرمزية إلى لفت انتباه الجمهور والعالم إلى المخاطر الوجودية التي تهدد البشرية. يدير الساعة مجلس علمي وأمني يضم خبراء في السياسة والأمن والعلوم البيئية، ويصدر تقييمه سنوياً.

تمثل منتصف الليل على الساعة (الدرجة 0) نقطة الدمار الكارثي، بينما تمثل المسافة المتبقية قبل منتصف الليل مقدار الوقت المتوقع لتفادي الكارثة. تحرك عقارب الساعة بناءً على تقييمات علمية وسياسية لأخطار الأسلحة النووية، والتغير المناخي، والتقنيات الحيوية المدمرة، والمخاطر المعلوماتية. كانت الساعة في أبعد نقطة عن منتصف الليل (17 دقيقة) عام 1991 بعد انتهاء الحرب الباردة، وفي أقرب نقطة (90 ثانية) بدءاً من عام 2023.

أصبحت الساعة مؤشراً عالمياً معترفاً به للأمن الوجودي، وتُناقش تقاريرها في المنتديات الدولية. تستخدم لتحفيز الحكومات على اتخاذ إجراءات عاجلة في مجالات نزع السلاح النووي ومكافحة التغير المناخي. تثير جدلاً حول دور العلم في السياسة الدولية وإمكانية وضع مقاييس كمية للمخاطر الوجودية. تذكر المجتمع الدولي بالترابط بين القرارات السياسية والمصير البشري المشترك.

# مجلة إيليت فوتو آرت 

أخر المقالات

منكم وإليكم